فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 203

4 -اِشْتِرَيْتُ كَذَا و كَذَا كِتابًا.

5 -كَمْ مَجَلَّةٍ اشْتَرَيْتُ.

ج-أعرِبْ ما يأتِي:

1 -كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ.

2 -كَمْ كِتابًا اشْتَرَيْتَ؟.

3 -سَمِعْتُ مَنْ أَخي كَيْتَ و ذَيْتَ.

4 - {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً} (البقرة/249) .

5 - {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} (الدخان/25) .

الدَّرْسُ السّابِعُ والعِشْرُونَ

النَّوعُ الثَّامِنُ: الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةُ -1

وهِيَ عَلَى أَقْسامٍ، نَذْكُرُهَا فِيما يَلِي:

1 -مَا قُطِعَ عَنِ الإضافَةِ بِأَنْ حُذِفَ المُضافُ إلَيْهِ، مِثْلُ (قَبْلُ، وبَعْدُ، وفَوقُ، و تَحْتُ) قَالَ تَعالى، {لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} (الروم/4) .، أَىْ مِنْ قَبْلِ كُلِّ شَىءٍ ومِنْ بَعْدِهِ، و يُسَمّى (الغَايَاتِ) 68. هذا اِذا كانَ المَحْذُوفُ مَنْوِيًّا لِلْمُتَكَلِّمِ وإلاّ كانَتْ معْرَبَةً 69، وعَلى هذا قُرِئ (لِلّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلٍ ومِنْ بَعْدٍ) .

2 - (حَيْثُ) وإنِّما بُنِيَتْ تَشْبِيهًا بِالغَيَاتِ لِمُلازَمَتِها الإضافَةَ، وشَرْطُها أنْ تُضَافَ إلى الجُمْلَةِ، مِثْلُ (إجْلِسْ حَيْثُ زَيْدٌ جَالِسُ) وقَالَ اللّهُ تَعالى {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ} (الأعراف/182) . وقَدْ تُضَافُ إلى المُفْرَدِ كَقَوْلِ الشّاعِرِ:

أمّا تَرى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعًا ... نجمٌ يُضِيءُ كالشِّهابِ لامِعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت