فهرس الكتاب
4 -اِشْتِرَيْتُ كَذَا و كَذَا كِتابًا.
5 -كَمْ مَجَلَّةٍ اشْتَرَيْتُ.
ج-أعرِبْ ما يأتِي:
1 -كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلاتٍ.
2 -كَمْ كِتابًا اشْتَرَيْتَ؟.
3 -سَمِعْتُ مَنْ أَخي كَيْتَ و ذَيْتَ.
4 - {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً} (البقرة/249) .
5 - {كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} (الدخان/25) .
الدَّرْسُ السّابِعُ والعِشْرُونَ
النَّوعُ الثَّامِنُ: الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةُ -1
وهِيَ عَلَى أَقْسامٍ، نَذْكُرُهَا فِيما يَلِي:
1 -مَا قُطِعَ عَنِ الإضافَةِ بِأَنْ حُذِفَ المُضافُ إلَيْهِ، مِثْلُ (قَبْلُ، وبَعْدُ، وفَوقُ، و تَحْتُ) قَالَ تَعالى، {لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} (الروم/4) .، أَىْ مِنْ قَبْلِ كُلِّ شَىءٍ ومِنْ بَعْدِهِ، و يُسَمّى (الغَايَاتِ) 68. هذا اِذا كانَ المَحْذُوفُ مَنْوِيًّا لِلْمُتَكَلِّمِ وإلاّ كانَتْ معْرَبَةً 69، وعَلى هذا قُرِئ (لِلّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلٍ ومِنْ بَعْدٍ) .
2 - (حَيْثُ) وإنِّما بُنِيَتْ تَشْبِيهًا بِالغَيَاتِ لِمُلازَمَتِها الإضافَةَ، وشَرْطُها أنْ تُضَافَ إلى الجُمْلَةِ، مِثْلُ (إجْلِسْ حَيْثُ زَيْدٌ جَالِسُ) وقَالَ اللّهُ تَعالى {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ} (الأعراف/182) . وقَدْ تُضَافُ إلى المُفْرَدِ كَقَوْلِ الشّاعِرِ:
أمّا تَرى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعًا ... نجمٌ يُضِيءُ كالشِّهابِ لامِعًا