فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 203

أيْ مِكِانِ سُهَيْلٍ فَ (حَيْثُ) هُنَا بِمَعْنى مكانٍ.

3 - (إذا) وهِيَ للمُسْتَقْبَلِ، وإنْ دَخَلَتْ عَلى المَاضِي صَارَ مُسْتَقْبَلًا، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} (النصر/1) وفِيها مَعْنى الشَّرْطِ غالِبًا.

ويَجُوزُ أَنْ تَقَعَ بَعْدَها الجُمْلَةُ الاسْمِيَّةُ، نَحْوُ (أَتَيْتُك إذا الشَّمْسُ طالِعَةٌ) . والمُخْتارُ الفِعْلِيَةُ، نَحْوُ (أَتَيْتُكَ إذا طَلَعَتِ الشَّمْسُ) .

وقَدْ تَكُونُ للمُفاجَأَةِ، فَيُخْتَارُ بَعْدَهَا المُبَتَدَأُ نَحْوُ (خَرَجْتُ فَإذا السَّبُعُ واقِفٌ) .

4 - (إذ) وهِيَ لِلمَاضِي، نَحْوُ (جِئْتُكَ إذْ طَلَعَتِ الشَّمسُ، وإذِ الشَّمسُ طَالِعَةٌ) .

اَلخُلاصَةُ:

الظَّرفُ، اسْمٌ يَدُلُّ عَلى زَمَانٍ أوْ مَكانِ، حُدُوثِ الفِعْلِ وهُوَ مُعْرَبٌ وَمَبْنِيٌّ.

الظُّرُوفُ المَبْنِيَّةُ هِيَ:

1 -الظُّرُوفُ المَقْطُوعَةُ عَنِ الإضافَةِ نَحْوُ قَبْلُ وبَعْدُ وفَوْقُ وَ تَحْتُ.

2 - (حَيْثُ) .

3 - (إذا) .

4 - (إذْ) .

أسْئِلَةٌ:

1 -مَا هِيَ الغَايَاتُ؟ ومَتى تُقْطَعُ عَنِ الإضافَةِ؟ مَثِّلْ لذلِك.

2 -لِماذا بُنِيَتْ (حَيْثُ) ؟ ومَا شَرْطُهَا؟ مَثِّلْ لذلِك.

3 -هَلْ تُضافُ (حَيْثُ) إلى مُفْرَدٍ؟ مَثِّلْ لذلِك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت