الصفحة 138 من 192

4-هَلْ يَجُوزُ التَّصْرِيفُ والتَّقْدِيمُ والتَّأخِيرُ فِي صِيغَةِ فِعْلِ التَّعَجُّبِ ؟

5-لأيِّ شَيءٍ وُضِعَ فِعْلُ المَدْحِ والذَّمِ ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

6-ما هِيَ أَفْعالُ المَدْحِ ؟ اُذْكُرْها ومَثِّلْ لَهَا .

7-ما هُوَ المَخْصُوصُ بِالمَدْحِ ؟ مَثِّلْ لَهُ .

8-عَرِّفْ فَاعِلَ ( نِعْمَ ) ومَثِّلْ لِذلِك .

9-إذا كَانَ فَاعلُ ( نِعْمَ ) مُضْمَرًا فَمَا هُوَ تَمْيِيزُهُ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .

10-هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقَعَ قَبْلَ مَخْصُوصِ ( حَبَّذا ) أو بَعْدَهُ ، تَمْيِيزٌ أوْ حالٌ ؟ اِشْرَحْ ذلِك مَعَ ذِكْرِ مِثَالٍ .

11-ما هِيَ أَفْعالُ الذَّمِّ ؟ مَثِّلْ لَها .

تَمارِينُ:

أ-اِسْتَخْرِجْ أَفْعالَ الذّمِّ وَالمَدْحِ والمَخْصُوصُ بِهِما ، وفِعْلَ التَّعَجُّبِ مِمّا يَأتِي مِنَ الجُمَلِ:

1-ما أَجْمَلَ الحَدِيقَةَ .

2-أَكْرِمْ بِهِ صَدِيقًا .

3-أَنْعِمْ بِسَعِيدٍ أَخًا .

4-ما أَكْثَرَ الوَرْدَ فِي الحَدِيقَةِ .

5-حَبَّذا أَخًا سَعِيدٌ .

6-قال تعالى: ( نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أَوَّابٌ ) (ص/30 )

7-بِئْسَ الرَّجُلُ فرعونُ .

8-ساءِ رَجُلًا أبو جهلٍ .

ب-ضَعْ أَفْعَالَ مَدْحٍ ، وذَمٍ ، وتَعَجُّبٍ ، مُناسِبةً فِي الفرَاغَاتِ التّالِيَةِ:

1-الشَّرَابُ الخَمْرُ .

2-فَقِيهًا الإمامُ الغزاليُّ .

3-وَضَّاعًا ، لِلحَديثِ لوطُ بنُ يحيى .

4-الرَّبِيعَ .

5-رَجُلًا عمارٌ .

6-الدّارُ الآخرةُ .

ج-أَعْرِبْ ما يأتِي:

1-قال تعالى: {بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} (الكهف/29) .

2-قال تعالى: {نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} (الكهف/31) .

3-قال تعالى: {إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمران/173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت