الصفحة 137 من 192

مُضافٌ إلى المَعَرَّفِ بِالَّلامِ ، نَحْوُ ( نِعْمَ غُلامُ الرَّجُلِ حَميدٌ ) ، وقَدْ يَكُونُ فَاعِلُهُ مُضْمَرًا ، فَيَجِبُ تَمْيِيزُهُ بِنَكِرَةٍ مَنْصُوبَةٍ ، نَحْوُ ( نِعْمَ رَجُلًا حَمِيدٌ ) ، أوْ بِـ ( ما ) نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى: {إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ..} (271) سورة البقرة ، أيْ: نِعْمَ ما هِيَ ، وَ ( حَمِيد ) يُسَمَّى: المَخْصوصَ بِالمَدْحِ .

2- ( حَبَّذا ) ، نَحْوُ ( حَبَّذا رَجُلًا سَعِيدٌ ) ، فَإنَّ ( حَبَّ ) فِعْلُ المَدْحِ وفَاعِلُهُ ( ذَا ) و ( رَجُلا) تَمْيِيزٌ و المَخْصُوصُ ( سَعِيد ) .

ويَجُوزُ أَنْ يَقَعَ قَبْلَ مَخْصُوصِ ( حَبَّذا ) أوْ بَعْدَهُ تَمْيِيزٌ ، نَحْوُ ( حَبَّذا رَجُلًا سَعِيدٌ ، وحَبَّذا سَعِيدٌ رَجلًا ) ، أو حَالٌ ، نَحْوُ ( حَبَّذا رَاكِبًا جَعْفَرٌ ، وحَبَّذا جَعْفَرٌ راكِبًا ) .

ولِلذَّمِّ أيْضًا فِعْلانِ:

1- ( بِئْسَ ) ، نَحْوُ ( بِئْسَ الرَّجُلُ زَيْدٌ وبِئْسَ غُلامُ الرَّجُلِ زَيْدٌ ، وبِئْسَ رَجُلًا زَيْدٌ ) .

2- ( ساءَ ) نَحْوُ ( سَاءَ الرَّجُلُ حامدٌ ، وسَاءَ غُلامُ الرَّجُلِ خ حامدٌ وسَاءِ رَجُلًا حامدٌ ) .

( وساءَ ) مثل ( يَئْسَ ) .

الخُلاصَةُ:

فِعْلُ التَّعَجُّبِ: فِعْلٌ وُضِعَ لإنْشَاءِ التَّعَجُّبِ ، ولا يُبْنى إلاّ مِمّا يُبْنى مِنهُ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ ، وَصِيغَتُهُ ( مَا أَفْعَلَهُ ، وأَفْعِلْ بِهِ ) .

أَفْعَالُ المَدْحِ والذَّمِّ: أَفْعَالٌ وُضِعَتْ لإنْشَاءِ المَدْحِ أوِ الذَّمِّ وصِيغَتُهُ ( نِعْمَ ، وحَبَّذا ) لِلمَدْحِ ، و ( ساءَ ، بِئْسَ ) لِلذَّمِّ .

أَسْئِلةٌ:

1-عَرِّفْ فِعْلَ التَّعَجُّبِ ؟

2-كَمْ صِيغَةً لِفْعْلِ التَّعَجُّبِ ؟ اُذْكُرها ومَثِّلْ لَها .

3-كَيْفَ تُبْنى صِيغَةُ فِعْلِ التَّعْجُّبِ ؟ وما هِيَ شُرُوطُهُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت