فهرس الكتاب
ج-زائِدَةٌ كَقَوْلِهِ تَعالى: {قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} (72) سورة النمل ،أيْ رَدفَكُم .
د-بِمَعْنى ( عَنْ ) إذا اسْتُعْمِلَ مَعَ القَوْلِ كَقَولِهِ تَعالى: { وَقَالَ الّذينَ كَفَرُوا لِلّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إلَيهِ } ( الأحقاف / 6 ) وفِيهِ نَظَرٌ .
هـ- بِمَعْنى ( الواوِ ) فِي القَسَمِ لِلتَّعَجُّبِ ، نَحْوُ ( لِلّهِ لا يُؤَخَّرُ الأجَلُ ) .
7- ( رُبَّ ) وهِىَ لِلتَّقْلِيلِ (1) كَمَا أَنَّ ( كَمْ ) الخَبَرِيَّةَ للتَّكْثِير ، وتَسْتَحِقُّ ( رُبَّ ) صَدْرَ الكَلامِ ، ولا تَدْخُلُ إلاّ عَلى النَّكِرَةِ ، نَحْوُ ( رُبَّ رَجُلٍ لَقِيتُهُ ) أَوْ مُضْمَرٍ مُبْهَمٍ مُفْرَدٍ مُذكَّرٍ مُمَيَّزٍ بِنَكِرَةٍ مَنْصُوبَةٍ ، نَحْوُ ( رُبَّةُ رَجُلًا ، ورُبَّهُ رَجُلَيْنِ ، ورُبَّهُ امرَأَةً ، ورُبَّهُ امْرَأَتَيْنِ ) ، وعِنْدَ الكُوفِييُّنَ تَجِبُ المُطَابَقَةُ ، نَحْوُ ( رُبَّهُما رَجُلَيْنِ ، ورُبَّهُمَا امْرَأَتَيْنِ ) .
وقَدْ تَلْحَقُها ( ما ) الكَافَّةُ فَتَكُفُّها عَنِ العَمَلٍ ، وتَدْخُلُ عَلى الجُمْلَةِ ، نَحْوُ ( رُبَّما قَامَ زَيدٌ ، ورُبَّما زَيْدٌ قائِمٌ )
ولابُدَّ لَها مِنْ فِعْلٍ مَاضٍ ، لأِنَّ التَّقْلِيلَ يَتَحَقَّقُ فِيهِ ، ويُحْذَفُ ذلِك الفِعْلُ غالِبًا ، كَقَوْلِهِ ( رُبَّ رَجُلٍ أَكْرَمَنِي ) فِي جَوابِ مَنْ قَالَ ( هَلْ رَأَيْتَ مَنْ أَكْرَمَكَ ؟ ) ، أَيْ ( رُبَّ رَجُلٍ أَكْرَمَنِي لَقِيتُهُ ) ، فإنَّ ( أَكَرَمَنِي ) صِفَةٌ لـ ( رَجُلٍ ) و ( لَقِيتُ ) فِعْلُها وهُوَ مَحذوفٌ .
الخُلاصَةُ:
تُسْتَعْمَلُ ( البَاءُ ) فِي المَعانِي التّالِيَةِ:
(1) - واسْتُعْمِلَتْ فِي مَعْنَى التَّكْثِيرِ حَتَّى صَارَتْ فِي مَعْنَى التَّكْثِيرِ كَالحَقِيقَةِ وفِي التَّقْلِيلِ كَالمَجَازِ المُحْتَاجِ إلى القَرِينَةِ .