الصفحة 158 من 192

وَ ( حَتّى ) مِثْلُ ( ثُمَّ ) فِي التَّرْتِيبِ والمُهْلَةِ إلاّ أَنَّ مُهْلَتَها أَقَلُّ مِنْ مُهْلَةِ ( ثُمَّ ) . ويُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفُها داخِلًا فِي المَعْطوفِ عَلَيْهِ . وهِىَ تُفِيدُ قُوَّةَ المَعْطُوفِ ، نَحْوُ ( مَاتَ النّاسُ حَتّى الأنْبِياءُ ) ، أوْ ضَعْفَهُ ، نَحْوُ ( قَدِمَ الحاجُّ حَتَّى المُشاةُ ) .

و ( أوْ وإمّا وأَمْ ) لِثُبُوتِ الحُكْمِ لِأحَدِ الأمْرَيْنِ لا بِعَيْنِهِ ، ( مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أوْ امْرَأَةٍ ) . و ( إمّا ) إنَّما تَكونُ حَرْفَ عَطْفٍ إذا تَقَدَّمَ عَلَيْها ( إمّا ) أُخْرى ، نَحْوُ ( اَلْعَدَدُ إمّا زَوْجٌ ، وإمّا فَرْدٌ ) ، ويَجُوزُ أنْ يَتَقَدَّمَ ( إمّا ) عَلى ( أوْ ) نَحْوُ ( زَيْدٌ إمّا كَاتِبٌ أوْ لَيْسَ بِكاتِبٍ ) .

اَلخُلاصَةُ:

حُرُوفُ العَطْفِ هِىَ: الواوُ ، أو ، والفاءُ ، وثُمَّ ، وحَتّى ، وإمّا ، وأمْ ، ولا ، وبَلْ ، ولكِنْ .

( الواوُ ) لِلجَمْعِ مُطْلَقًا .

( الفاءُ ) لِلجَمْعِ مَعَ التَّرتِيبِ بِلا مُهْلَةٍ .

( ثُمَّ ) لِلتَّرْتِيبِ مَعَ مُهْلَةٍ .

و ( حَتّى ) مِثْلُ ( ثُمَّ ) فِي التّرْتِيبِ والمُهْلَةِ إلاّ أَنَّ مُهْلَتَها أَقَلُّ . و ( أوْ ، وإمّا ، وأمْ ) لِثُبُوتِ الحُكْمِ لِأحَدِ الأمْرَيْنِ لا بِعَيْنِهِ .

وَسَيَأْتِي الحَدِيثُ عَنْ ( أم ، لا ، بَلْ ، ولكِنْ ) في الدَّرْسِ القَادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَعالى .

أَسْئِلَةٌ:

1-عَدِّدْ حُرُوفَ العَطْفِ وأَدْخِلْها فِي جُمَلٍ مُفِيدَةٍ .

2-مَتَى تُسْتَعْمَلُ ( الواوُ ) ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

3-لأيِّ شيءٍ تُسْتَعْمَلُ ( الفاءُ ، وَثُمَّ ) فِي العَطْفِ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأَمْثِلَةٍ .

4-مَاذا تُفِيدُ ( حَتّى ) فِي العَطْفِ ؟ ومَا الفَرْقُ بَيْنَها وبَيْنَ ( ثُمَّ ) ؟ اِشْرَحْ ذلِك مَعَ أمْثِلَةٍ مُفِيدَةٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت