الصفحة 163 من 192

حُرُوفُ النِّداءِ (1)

حُرُوفُ النِّدَاءِ خَمْسَةٌ:

1و2- ( الهَمْزَةُ المَفْتُوحَةُ ) و ( أيْ ) وهُمَا لِلقَرِيبِ .

3و4- ( أَيَا وهَيَا ) وهُمَا لِلبَعِيدِ .

5- ( يَا ) وهِىَ لِلقَرِيبِ والبَعِيدِ والمُتَوَسِّطِ وقَدْ مَرَّتْ أَحْكَامُها .

حُرُوفُ الإيجَابِ (2)

حُرُوفُ الإيجابِ سِتَّةٌ: ( نَعَمْ ، وبَلى ، وإي ، وأَجَلْ ، وجَيْرِ ، وإنَّ ) .

أمّا ( نَعَمْ ) فَلِتَقْرِيرِ كَلامٍ سَابِقٍ ، مُثْبَتًا كَانَ أوْ مَنْفِيًّا .

و ( بَلى ) تَخْتَصُّ بِإيجَابِ النَّفْي ، سَواءٌ كَانَ مَعَ الاسْتِفْهامِ كَقَوْلِهِ تَعالى: { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى } ( الأعراف / 172 ) ، أوْ مُجَرَّدًا عَنْهُ كَمَا يُقَالُ: ( لَمْ يَقُمْ زَيْدٌ ، قُلتُ بَلى ) أيْ قَدْ قَامَ .

و ( إي ) حَرْفُ جَوابٍ بِمَعْنى ( نَعَمْ ) ولا يُسْتَعْمَلُ إلاّ مَعَ القَسَمِ ، كَمَا إذا قِيلَ لَكَ ( هَلْ كَانَ كَذا ؟ ) تَقُولُ: ( إي وَاللّهِ ) .

و ( أَجَلْ ، وجَيْرِ ، وإنَّ ) ، أيْ أُصَدِّقُكَ فِي هذا الخَبَرِ .

الخُلاصَةُ:

حُرُوفُ التَّنْبِيهِ: مَا وُضِعَتْ لِتَنْبِيهِ المُخَاطَبِ ، لِئَلاّ يَفوتَهُ شَيءٌ مِنَ الحُكْمِ ، وهِىَ ثَلاثَةٌ: ( أَمَا ، وألا ، وهَا ) .

حُرُوفُ النِّداءِ خَمْسَةٌ: ( يَا ، وأَيَا ، وهَيَا ، وإي ، والهَمزَةُ المَفْتُوحَةُ ) .

حُرُوفُ الإيجَابِ سِتَّةٌ: ( نَعَمْ ، وبَلَى ، وإي ، وأَجَلْ ، وجَيْرِ ، وإنَّ ) .

أَسْئِلَةٌ:

1-عَدَّدْ حُرُوفَ التَّنْبِيهِ ، وبَيِّنْ لِأيِّ مَعْنًى وُضِعَتْ ، ومَثِّلْ لَهَا .

(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 60) وشرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 255) وشرح الرضي على الكافية - (ج 4 / ص 425) والنحو الواضح - (ج 1 / ص 23) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 76)

(2) - شرح الرضي على الكافية - (ج 4 / ص 426) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 88)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت