الصفحة 162 من 192

3-سَافَرَ سَعِيدٌ لا خَالِدٌ .

4-قال تعالى: { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } ( البقرة / 57 ) .

5-قال تعالى: { إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} ( الفرقان / 44 ) .

ب-ضَعْ حَرْفًا مُنَاسِبًا فِي الفَرَاغاتِ التّالِيَةِ:

1-اشْتَرَيْتُ كِتَابًا مَجَلَّةً .

2-جَاءَ حَمِيدٌ سَعِيدٌ .

3-هَلْ هُوَ مُسافِرٌ ؟ لا .

4-هُمْ لا يَفْعَلُونَ لا يَفْهَمُونَ .

5-هذا رَأَىٌ جَدِيدٌ لا تَفْهَمُونَ .

ج-أَعْرِبْ مَا يَلي:

1-قال تعالى: { أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا} ( النازعات / 27 ) .

2-قال تعالى: { أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ } ( المؤمنون / 70 ) .

3-أَكْرِمِ المُؤمِنِينَ لا المُنَافِقِينَ .

4-قَرأَ سَعِيدٌ الكِتَابَ لكِنْ حامدٌ لَمْ يَقْرَأه .

5-أَفَهْمُكَ مِيْزانٌ أَمْ مَا وَرَدَ عَنِ الرسولِ صلَّى اللُ عليهِ وسلَّمَ ؟

حُرُوفُ التَّنْبِيهِ (1)

حُرُوفُ التَّنْبِيهِ: حُرُوفٌ وُضِعَتْ لِتَنْبِيهِ المُخَاطَبِ ، لَئَلاّ يَفُوتَهُ شَيْءٌ مِنَ الحُكْمِ ، وهِىَ ثَلاثَةٌ: ( أَما ، أَلا ، ها ) .

ولا تَدْخُلُ ( ألا ، وأمَا ) إلاّ عَلى الجُملَةِ

اسْمِيَّةً كَانَتْ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالى: { أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} ( المجادلة / 22 ) .

أوْ فِعْلِيَّةً ، نَحْوُ ( ألاَ لاَ تَفْعَلْ ، وأمَا لا تَضِرْبْ ) .

و ( هَا ) تَدخُلُ عَلى:

الجُمْلَةِ ، نَحْوُ ( هَا زَيْدٌ قَائِمٌ ) .

والمُفْرَدِ نَحْوُ ( هذا وهؤُلاءِ ) .

(1) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 59) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 649) وشرح الرضي على الكافية - (ج 4 / ص 421) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 87)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت