الصفحة 169 من 192

و ( لَوْلا ، لَوْمَا ) لَهُما مَعْنىً آخَرُ ، وهُوَ امتِناعُ الجُمْلَةِ الثَّانِيَةِ لِوُجُودِ الجُمْلَةِ الأوْلى ، نَحْوُ ( لَولا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ ) وحِينَئِذٍ يُحْتَاجُ إلى جُمْلَتَيْنِ أُوْلاهُما اسْمِيَّةٌ أبَدًا .

اَلخُلاصَةُ:

حَرْفا التَّفْسِيرِ: ( أَيْ ، وأَنْ ) ويُشْتَرَطُ فِي ( أَنْ ) يَكُونُ التَّفْسِيرُ لِمَعْنى القَوْلِ لا لِلَفْظِهِ .

حُرُوفُ التَّحْضِيضِ: حُرُوفٌ تُفِيدُ الحَثَّ إذا دَخَلَتْ عَلى الفِعْل المُضارِعِ ، واللَّوْمَ والتَّعيِيرَ إذا دَخَلَتْ عَلَى الماضِي .

ولِلتَّحْضِيضِ أَرْبَعَةُ حُرُوفٍ ( هَلاَّ ، أَلا ، لَوْلا ، لَوْمَا ) ولا تَقَعُ إلاّ فِي صَدْرِ الكَلامِ ، ولا تَدْخُلُ إلاّ عَلى الفِعْلِ . ولِـ ( لَوْلا ، ولَوْمَا ) مَعْنىً آخَرُ ، وهُوَ امتِنَاعُ وُجُودِ الجُمْلَةِ الثَّانِيَةِ لِوُجُودِ الأُولى ، وحِينَئِذٍ لا بُدَّ أَنْ تَكُونَ الجُمْلَةُ الأُولى اسْمِيَّةً أَبَدًا .

أَسْئِلَةٌ:

1-اُذْكُرْ حَرْفَي التَّفْسِيرِ ، وأَدْخِلْ كُلاًّ مِنْهُما فِي جُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ .

2-عَدِّدْ حُرُوفَ التَّحْضِيضِ ، وبَيِّنْ مَوْقِعَها مِنَ الجُمْلَةِ .

3-مَا مَعْنى حُرُوفِ التَّحْضِيضِ إذا دَخَلَتْ عَلى المُضارِعِ ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

4-مَاذا تُفِيدُ حُرُوفُ التَّحْضِيضِ إذا دَخَلَتْ عَلى الماضِي ؟ مَثِّلْ لَها .

5-هَلْ تَدْخُلُ حُرُوفُ التَّحْضِيضِ عَلى الاسْمِ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .

6-هَلْ يُوجَدُ لِـ ( لَوْلا ، ولَوْمَا ) مَعْنىً غَيرُ التَّحْضِيضِ ؟ اُذْكُرْ مِثَالًا لَهُ .

تَمارِينُ:

أ-عَيِّنْ حُرُوفَ التَّفْسِيرِ ، والتَّحْضِيضِ ، وبَيِّنْ مَعَانِيَها فِيمَا يَلِي مِنَ الجُمَلِ:

1-سَلِ البَيْتَ عَنِ المَوْضُوعِ ، أَيْ أَهْلَ البَيْتِ .

2-نَادَيْتُ أَنْ يا سَعِيدٌ تَعالَ مَعِي .

3-هِّلا أَكْرَمْتَ أَخاكَ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت