فهرس الكتاب
5-بَيِّنْ نَوْعَ الفِعْلِ الّذي يَدْخُلُ عَلَيْهِ حَرْفُ الشَّرْطِ إذا وَقَعَ القَسَمُ فِي أَوَّلِ الكَلامِ ، وتَقَدَّمَ عَلى الشَّرْطِ . وهَلْ يَجِبُ دُخُولُ الّلامِ عَلى جَوابِ الشَّرْطِ أَمْ لا ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأَمْثِلَةٍ .
6-إذا وَقَعَ القَسَمُ فِي وَسَطِ الكَلامِ فَهَلْ يَكُونُ الجَوابُ لِلقَسَمِ أَمْ لِلشَّرطِ ؟ اِشْرَحْ ذلِك مَعَ أَمْثِلَةٍ .
7-لِأيِّ مَعْنىً تُسْتَعْمَلُ ( أَمّا ) ؟ مَثِّلْ لَهُ .
8-مَاذا يَجِبُ فِي جَوابِ ( أَمّا ) ؟ وَضِّحْ ذلِك بَأَمْثِلَةٍ .
9-لِماذا تُحْذَفُ جُملَةُ الشَّرْطِ فِي ( أَمّا ) ؟ اُذْكُرْ ذلِك مَعَ إيرادِ مِثالٍ لَهُ .
10-مَا هُوَ حُكْمُ الجَزاءِ بَعْدَ ( أمّا ) ؟
تَمارِينُ:
أ-عَيِّنْ جُمْلَةَ الشَّرْطِ وجَوابَ الشَّرْطِ ، فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ ، واشْرَحْ لِماذا دَخَلَتِ اللاّمُ عَلى جُمْلَةِ جَوابِ الشَّرْطِ ، وبَيِّنْ أَيًّا مِنْ حُرُوفِ الشَّرْطِ فِيها لِلماضِي وأَيًّا مِنْهَا لِلاسْتِقٍبَالِ:
1-إنْ أَسَأْتَ فَأُعَاقِبُكَ .
2-إنْ سَافَرْتَ أسَافِرْ .
3-تَاللّهِ إنْ جِئْتَنِي لَأكْرَمْتُكَ .
4-إنْ جِئْتَ واللّهِ لأعْطَيْتُكَ الهَدِيَّةَ .
5-قال تعالى: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا } ( الأنبياء / 22 ) .
6-قال الشاعرُ (1) :
يَا ضَيْفَنَا لَوْ جِئْتَنا لَوَجَدْتَنَا نَحْنُ الضّيُوفُ وأَنْتَ رَبُّ المنْزِلِ
7-إنْ لَمْ يَكُنْ لَكْم دِينٌ فَكُونُوا أَحْرارًا فِي دُنْياكُمْ .
ب-اسْتَعْمِلْ ( أَمّا ) فِي ثَلاثِ جُمَلٍ مُفيدَةٍ ، مُبَيِّنًا فاءَ الجَزاءِ وسَبَبِيَّةَ الأوَّلِ لِلثّانِي .
ج-أَعْرِبْ مَا يَأتِي:
1-قال تعالى: { إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ } ( الأنفال / 38 ) .
2-قال تعالى: { لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا } ( الواقعة / 65 ) .
(1) - المستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 185)