الصفحة 177 من 192

5-بَيِّنْ نَوْعَ الفِعْلِ الّذي يَدْخُلُ عَلَيْهِ حَرْفُ الشَّرْطِ إذا وَقَعَ القَسَمُ فِي أَوَّلِ الكَلامِ ، وتَقَدَّمَ عَلى الشَّرْطِ . وهَلْ يَجِبُ دُخُولُ الّلامِ عَلى جَوابِ الشَّرْطِ أَمْ لا ؟ وَضِّحْ ذلِك بِأَمْثِلَةٍ .

6-إذا وَقَعَ القَسَمُ فِي وَسَطِ الكَلامِ فَهَلْ يَكُونُ الجَوابُ لِلقَسَمِ أَمْ لِلشَّرطِ ؟ اِشْرَحْ ذلِك مَعَ أَمْثِلَةٍ .

7-لِأيِّ مَعْنىً تُسْتَعْمَلُ ( أَمّا ) ؟ مَثِّلْ لَهُ .

8-مَاذا يَجِبُ فِي جَوابِ ( أَمّا ) ؟ وَضِّحْ ذلِك بَأَمْثِلَةٍ .

9-لِماذا تُحْذَفُ جُملَةُ الشَّرْطِ فِي ( أَمّا ) ؟ اُذْكُرْ ذلِك مَعَ إيرادِ مِثالٍ لَهُ .

10-مَا هُوَ حُكْمُ الجَزاءِ بَعْدَ ( أمّا ) ؟

تَمارِينُ:

أ-عَيِّنْ جُمْلَةَ الشَّرْطِ وجَوابَ الشَّرْطِ ، فِي الجُمَلِ التّالِيَةِ ، واشْرَحْ لِماذا دَخَلَتِ اللاّمُ عَلى جُمْلَةِ جَوابِ الشَّرْطِ ، وبَيِّنْ أَيًّا مِنْ حُرُوفِ الشَّرْطِ فِيها لِلماضِي وأَيًّا مِنْهَا لِلاسْتِقٍبَالِ:

1-إنْ أَسَأْتَ فَأُعَاقِبُكَ .

2-إنْ سَافَرْتَ أسَافِرْ .

3-تَاللّهِ إنْ جِئْتَنِي لَأكْرَمْتُكَ .

4-إنْ جِئْتَ واللّهِ لأعْطَيْتُكَ الهَدِيَّةَ .

5-قال تعالى: { لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا } ( الأنبياء / 22 ) .

6-قال الشاعرُ (1) :

يَا ضَيْفَنَا لَوْ جِئْتَنا لَوَجَدْتَنَا نَحْنُ الضّيُوفُ وأَنْتَ رَبُّ المنْزِلِ

7-إنْ لَمْ يَكُنْ لَكْم دِينٌ فَكُونُوا أَحْرارًا فِي دُنْياكُمْ .

ب-اسْتَعْمِلْ ( أَمّا ) فِي ثَلاثِ جُمَلٍ مُفيدَةٍ ، مُبَيِّنًا فاءَ الجَزاءِ وسَبَبِيَّةَ الأوَّلِ لِلثّانِي .

ج-أَعْرِبْ مَا يَأتِي:

1-قال تعالى: { إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ } ( الأنفال / 38 ) .

2-قال تعالى: { لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا } ( الواقعة / 65 ) .

(1) - المستطرف في كل فن مستظرف - (ج 1 / ص 185)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت