الصفحة 96 من 192

والمُؤَنَّثُ (1) إمّا حَقِيقِيٌّ وهُوَ ما كانَ بِإزَائِهِ ذَكَرٌ فِي الحَيْوَانِ ، كَ (امْرَأَة وناقَة ) وإلاّ فَهْوُ مَجَازيُّ بِخِلافِ الحَقِيقِيّ ، نَحْوُ: ( ظُلْمَة وَعَيْن ) .

وَقَدْ عَرَفْتَ أحْكامَ الفِعْلِ إذا أُسْنِدَ المُؤنَّثِ فَلا نُعِيدُها .

الفَصْلُ الرَّابِعُ: المُثَنّى (2)

المُثَنّى: اِسْمٌ أُلْحِقِ بِآخِرِهِ أَلفٌ أوْ ياءٌ مَفْتُوحٌ مَا قَبْلَها ، ونُونٌ مَكْسُورّةٌ، لِيَدُلَّ عَلى مُفْرَدْينِ اتَّفَقا لَفْظًا وَمَعْنىً . نَحْوُ ( رَجُلانِ ) رَفْعًا وَ ( رَجُلَيْنِ ) نَصْبًا وَجَرًَّا . هذا فِي الصَّحِيحِ .

أمّا فِي المَقْصُورِ ، فَإنْ كَانَ ( الألفُ ) مُنْقَلِبًا عَنِ ( الواو ) فِي الثُّلاثِيِّ ، رُدَّ إلى أصْلِهِ نَحْوُ ( عَصَوانِ ) فِي ( عَصا ) ، وإنْ كَانَ مُنْقَلِبًا عَنْ ( ياء ) أو عَنْ ( واو ) فِي الأكْثَرِ مِنَ الثُّلاثِيِّ ، أوْ لَمْ يَكُنْ مُنْقَلِبًا عَنْ شَيءٍ ؛ يُقْلَبُ (ياءً) ، نَحْوُ ( رَحَيانِ ، ومَلهَيانِ ، وحُبارَيانِ) .

(1) - المُؤَنَّثُ مَنْ حَيْثُ لَفْظِهِ قِسْمَانِ: لَفْظِيٌّ ومَعْنَويٌّ . فَالَّفْظِيُّ: هُوَ ما لَحِقَتْهُ عَلامَةُ التَّأنِيثِ سَواءٌ أَدَلَّ عَلى مؤنَّثٍ كـ ( فَاطِمَةَ ولَيْلَى وزَهْرَاءَ ) أَمْ عَلى مُذَكَّرٍ كـ (طَلْحَةَ و حَمْزَةَ و زَكَرِيَّاءَ ) . والمَعْنَويُّ: وهُو ما دَلَّ عَلى مُؤَنَّثٍ مَنْ غَيْرِ عَلامَةٍ ، كُ ( زَيْنَبَ وَعَيْنٍ وَ شَمْسٍ )

(2) - المفصل في صنعة الإعراب - (ج 1 / ص 30) وجامع الدروس العربية - (ج 37 / ص 1) وهمع الهوامع في شرح جمع الجوامع ـللإمام السيوطى - (ج 1 / ص 102) وموسوعة النحو والإعراب - (ج 1 / ص 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت