فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 131

بالإخلاص لله ولدينه ثم لحكوماتهم وشعوبهم وأوطانهم وإرشادهم وتوجيههم بما يجب أن يعملوه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرًا فقال: «اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا» رواه مسلم. والغلول: الأخذ من الغنيمة قبل قسمتها، وغدر: نقض العهد، والتمثيل: تشويه القتيل بقطع أطرافه.

17 -ومن أعظم أسباب النصر: التوجه إلى الله تعالى بالدعاء بحصول النصر حيث أمر بالدعاء وتكفل بالإجابة في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} شورة البقرة آية (186) {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} سورة غافر آية (60) فإذا آمنا بالله حق الإيمان واستجبنا له فاطعناه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ثم دعوناه استجاب لنا لأنه سبحانه لا يخلف الميعاد.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خاف قومًا قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم» ، رواه أبو داود بإسناد صحيح وكان يقول: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أصول وبك أجول وبك أقاتل» رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن وكان يقول «اللهم منزل الكتاب ومجري

السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم» رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت