فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 131

14 -الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

هذا هو عنوان رسالة ألفها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى نقتطف منها ما يلي [1] فمن ذلك:

1 -الإيمان الصادق والعمل الصالح: الخالص لله الموافق للسنة قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سورة النحل آية (97) فوعد من جمع بين الإيمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة في الدنيا وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الآخرة. فالمؤمن الصادق إن أصابه ما يحب شكر الله، وإن أصابه ما يكره صبر واحتسب الأجر من الله فحياته كلها حياة خير وسعادة كما قال عليه الصلاة والسلام: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له» رواه مسلم. والخير الحاصل للشاكرين: هو الثواب والزيادة كما قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} سورة إبراهيم آية (7) والخير الحاصل للصابرين: هو المثوبة والأجر وتكفير السيئات وزيادة الحسنات ورحمة الله لهم كما قال تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ

(1) بعض تصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت