فهرس الكتاب
الْمُهْتَدُونَ سورة البقرة آية (155 - 157) وقوله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} سورة الزمر آية (10) والحياة الطيبة هي راحة القلب وطمأنينة النفس والرزق الحلال والقناعة برزق الله وإدراك لذة العبادة وحلاوة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا وقنعه الله بما آتاه» [1] ، وفي رواية: «قد أفلح من هدي للإسلام وكان عيشه كفافا وقنع» رواه أحمد والترمذي والنسائي، وقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يعطى بها في الدنيا ويثاب عليها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا» رواه أحمد ومسلم في صحيحه.
2 -ومن الأسباب التي تزيل الهم والغم والقلق: الإحسان إلى الناس بالقول والفعل والمال والجاه وأنواع المعروف إذا كان صادرًا عن إخلاص لله واحتساب لثوابه كما قال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} سورة النساء آية (114) ومن جملة الأجر العظيم زوال الهم والغم والأكدار علاوة على الثواب الأخروي العظيم الدائم.
3 -ومن أسباب دفع القلق الناشئ عن توتر الأعصاب واشتغال القلب ببعض المكدرات، الاشتغال بعمل من الأعمال أو
(1) رواه مسلم.