فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 109

* إنّ معتقدات اليهود في الهيكل هي مجرد مزاعم باطلة، وخرافات وأساطير، نسجتها أيدي الكهان والأحبار، الذين دونوا الكتاب المقدس عند اليهود. وأنّ هذا الكتاب ليس له صلة بالوحي الإلهي، كما ليس له صلة بالأنبياء الذي نسب اليهود الهيكل إليهم، وأنّ الدراسات العلمية والأبحاث التاريخية تكذّب المزاعم اليهودية في هذا الأمر.

* إنّ حكايات وأحداث الكتاب المقدس التي تتعلق بالهيكل مليئة بالتناقض الذي يبين تهافتها، ويكشف كذب المقولات اليهودية في الهيكل

* إنّ اضطراب وتناقض أقوال الحاخامات والعلماء اليهود حول وجود الهيكل، أو تحديد مكانه من الأدلة القوية، التي تثبت أنّ قصة الهيكل مختلقة وملفقة.

* إناّ لو سلمنا بأن الله تعالى هو الذي أمر ببناء الهيكل كما جاء في الكتاب المقدّس، فيلزم اليهود أن يؤمنوا إيمانًا جازمًا بأن الله تعالى هو الذي توعّد بهدمه عقابًا لهم، لأنهم انحرفوا عن شريعة الله تعالى، وتنكبوا لوصاياه ولم يقوموا بفرائضه.وأنّ الله تعالى لم يأمر أحدًا ببنائه بعد هدمه.

* إنّ الحفريات والتنقيبات تحت الحرم التي قام بها اليهود منذ أكثر من ثلاثين سنة لم تثبت شيئًا من مزاعم اليهود في وجود الهيكل.

* إنّ علماء الآثار من اليهود والأوروبيين والأمريكان الذي عملوا شهورًا وسنوات في البحث عن أيّ أثر للهيكل، قد كذبوا مزاعم اليهود في وجود الهيكل تحت الحرم القدسي، بل عدّ بعضهم فكرة الهيكل أسطورة من الأساطير الدينية التي لم تثبت تاريخيًا ولا أثريًا، بل هي خرافة على حد تعبير عالم الآثار اليهودي المعاصر"إسرائيل فلنكشتاين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت