فهرس الكتاب
يقول الدكتور مروان أبو خلف- مدير المعهد العالي للآثار الإسلامية بجامعة القدس:"حقيقة الآثار العربية الإسلامية هي الظاهرة حتى الآن، وبالتالي لا نرى حتى الآن آثارا يهودية؛ لأن الادعاءات بوجود آثار يهودية في القدس غير واضحة وغير معلومة أثريا، والآثار العربية الإسلامية بارزة في أنحاء المدينة".ويضيف:"أولًا:- لم يتم الكشف حتى الآن عن أي بقايا مادية تعود للهيكل، وما قيل ما هو إلا ادعاء، يتخيل الإسرائيليون أن المعبد كان موجودًا في منطقة الحرم، وماديا لم يكشف ولن يكشف عن أي آثار يهودية. وثانيًا:- بدخول المسلمين المنطقة أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم تشر الدلائل إلى وجود أي بناء في المنطقة، وتشير الدلائل إلى أنها بقيت منطقة معزولة منذ الإمبراطور هدريان الذي هدم المدينة عن بكرة أبيها 137 ميلادية وسمّاها أيليا كابت لولينا. فالادعاءات كلها باطلة والدليل أن العديد من الباحثين في القرن السابع عشر كانوا يتحدثون عن كنيسة كانت قبل المسجد الأقصى لكن في حفريات 1971م فيما يسمى بحارة اليهود حاليا جنوب غرب القدس تم الكشف عن الكنيسة هناك، وكل ما قيل حول هذه الكنيسة كان باطلا ولا دليل أيضا على وجود معبد سليمان وكل الحفريات التي أجريت حول المسجد الأقصى لم تثبت شيئا ولم يوجد أي دليل عليه". (1) [158] ) وأذكر هنا طائفة من أقوال وتصريحات الباحثين وعلماء الآثار من اليهود وغيرهم التي تفنِّد وتبطل كل المزاعم الصهيونية حول هيكل سليمان:-
(1) 158] - من مقال له: موقع الإسلام على الطريق (على الإنترنت) .