فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 109

2.يقول الباحث"كورنفلد": إن كثيرًا من البحوث والدراسات الأثرية أثبتت أنه لا وجود لأي أثر لهيكل سليمان أو لأية بنايات يهودية تحت مسجد قبة الصخرة أو حوله، فهذه الأرض طبيعية لا آثار فيها للهيكل. وقد استدل هذا الباحث بما يلي:-

** إنّ قطر الهيكل أكبر من قطر الصخرة، فلو أن الهيكل دمر أو حرق في هذه المنطقة، لتغطت الصخرة المشرفة بآثار الحريق، ولبقيت الآثار تحت الصخرة أو حولها، أو لبقيت حجارة محروقة أو تربة مع رماد في المنطقة، ولمّا لم يجد علماء الآثار شيئًا يدل على ذلك، ثبت يقينًا أنّه لم يحدث حريق في هذه المنطقة. وهذا يدل قطعًا على عدم وجود الهيكل في هذا المكان.

** أثبتت الحفريات التي جرت في هذه المنطقة أنّ لون التربة هو اللون الأصلي لتراب هذه المنطقة، والحجارة التي أخرجت بفعل الحفريات كانت باللون الطبيعي لتلك الحجارة، ولم تكن محروقة.ـ

** إنّ الآثار الفخارية التي اكتشفت في منطقة الحرم القدسي أثبتت أنّ اليبوسيين سكنوا القدس في بداية ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، واكتشفت أيضًا قطعة من سور كان يحيط بمدينة يبوس، ولقد كانت مساحة مدينة يبوس حوالي أربعين دونمًا، واتسعت هذه المدينة زمن سليمان عليه السلام حتى وصلت مائة وثلاثين دونمًا (1) [160] ).

(1) 160] - نقلًا بتصرف عن المسجد الأقصى المبارك وهيكل بني إسرائيل ، ص 170 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت