فهرس الكتاب
** يزعم بعض علماء الآثار اليهود أنّ أحد اثنين من عشرات من آبار المسجد الأقصى -ويسميه اليهود (المكفاة) - وأنّه جزء من مذبح الهيكل المقدس. ولكنّ علماء الآثار الذين عملوا في منطقة المسجد الأقصى لم يجدوا معلومة واحدة تثبت هذا الزعم ، بل الخرائط والرسوم الكثيرة التي قدّمها العلماء: ولسون وكوندير ، وكتشنر، وشيك، تبطل الزعم اليهودي. (1) [172] )
** إنّ علماء الآثار اليهود: ألن ما زار، ودان بهاط، وكايل جبسون فحصوا جميع الأقنية والممّرات والآبار الموجود تحت المسجد الأقصى محاولة منهم للعثور على بقايا تعود لفترة الهيكلين الأول والثاني، ولكنّ أعمالهم المتعددة لم تسهم حتى بدليل افتراضي واحد عن وجود تلك الآثار والبقايا. (2) [173] )
** إن البحث العلمي الذي انتهجه عدد من العلماء الغربيين لتقييم المخطّطات التي أعدت من قبل الباحثين من اليهود الذين عملوا في منطقة المسجد الأقصى، وكذلك الحفريات التي جرت في القدس من قبل علماء الآثار اليهود أمثال: ألن عازار، ودان بهاط، وأفي جايد، ومائير بن دوف تقدم أدلة تدحض وتنفي وجود صلة بين هذه الآثار وما يسمى بالهيكل الأول أو الثاني، ومازال غيرهم من علماء الآثار الإسرائيليين لم يجدوا الأجوبة المحددة على كثير من الأسئلة التي تطرح نفسها حول الهيكل المزعوم (3) [174] ).
** إنّ القطع الأثرية التي عثر عليها في أبار المسجد الأقصى تنفي كثيرًا من الأساطير والمزاعم اليهودية حول بقايا الهيكل المقدس المزعوم (4) [175] ) .
(1) 172] - ص230.
(2) 173] - ص 253.
(3) 174] - ص 366، 509.
(4) 175] - ص 320،321.