فهرس الكتاب
** إنّ علماء التلمود وعلماء الآثار اليهود الذين اشتغلوا في القرنين: الثامن عشر والتاسع عشر لم يستطيعوا أن يقنعوا اليهود بأدلة تثبت وجود الهيكل.إذ أنّ كلّ المعلومات الجديدة التي قدّموها بعد ذلك، ما هي إلا فرضيات، وأيضاّ فإنّ علماء اليهود المعاصرين أمثال: أ لن مازار، مائير بن دوف، ودان بهاط لم يقدّموا سوى مجموعة الادعاءات الفرضية التي لا تمت إلى الواقع بصلة ومما يدلّل على ذلك أنّ هناك قصصًا كثيرة طرحت حول موقع الصخرة منها:- صخرة جبل موريا ، ومنها صخرة المذبح الذي بناه نبي الله داود عليه السلام ، ومنها قصة الهيكل الصغير. (1) [176] )
** إنّ الحفريات التي أجراها علماء الآثار اليهود على مدى ثلاثين عامًا لم تقدم أي أثري يثبت الهيكل المزعوم . فهذه الحفريات شملت فحص عدة مواقع في منطقة الحرم القدسي، ومن ذلك:-
1-الآبار في ساحة المسجد الأقصى .2 - خط النفق الذي يمر عبر السور الغربي لمنطقة الأقصى .
3-مواقع قريبة من موقع الصخرة .4- الباب الذهبي . 5- باب السلسلة وباب السلام. 6- موقع المدرسة العمرية. 7- منطقة برج اللقلق .
وأيضًا لم يجدوا شيئًا يدل على وجود قصر سليمان ،وكل الآثار التي وجدوها تدل على وجود حضارات أخرى ليست لها علاقة بالتاريخ اليهودي القديم (2) [177] ).
(1) 176] - ص 202،203
(2) 177] - ص203، وانظر ص 272،280.