فهرس الكتاب
11.إنّ عالمي الآثار اليهوديين"مائير بن دوف"و"هر تسك"لم يجدا أيّ أثر للهيكل بعد حفريات استمرت ثلاثين سنة (1) [187] )، وفي 18 يناير سنة 2001م أعلن مائير بن دوف: أنّه لاوجود لأيّ أثر للتاريخ العبري في منطقة الحرم الشريف بالقدس. (2) [188] ) وفي يوم 28 /09 /2001م أجرت جريدة القدس الفلسطينية مقابلة مع مائير بن دوف نشرتها تحت عنوان (عالم إسرائيلي: هيكل سليمان أكذوبة) ، جاء فيها ما يلي: لقد فجّر عالم الآثار الإسرائيلي مائير بن دوف قنبلة دوّت صدًا في المنطقة حيث كشف النقاب عن أنّه لا يوجد آثار لما يسمى بجبل الهيكل تحت المسجد الأقصى، مناصرًا بذلك الأصوات السابقة التي كشفت عن ذلك ولا سيما علماء الآثار الإسرائيليين بقسم التاريخ بالجامعة العبرية. وفي هذا اللقاء تحدّث مائير بن دوف قائلًا: في أيّام الّنبي سليمان عليه السلام كان في هذه المنطقة هيكل الملك الروماني هيرودس وقد قام الرومان بهدمه ، أمّا في العهد الإسلامي فلم يكن هناك أثر للهيكل ، وفي العهد الأموي بني المسجد الأقصى المبارك ومسجد قبة الصخرة المشرفة وهو المكان الذي عرج منه النّبي محمد صلّى الله عليه وسلّم إلى السماء،وأشار عالم الآثار الإسرائيلي إلى أنّ منطقة الحرم القدسي الشريف كانت على مستوى مختلف مما هي عليه اليوم ، فقبل ألفي سنة لم تكن تلك المنطقة بنفس المستوى التضاريس فمثلًا هيكل الملك هيرودس الروماني كان بمستوى أعلى من مستوى الصخرة المشرفة هذا اليوم.
(1) 187] - ذكر ذلك الشيخ رائد صلاح رئيس بلدية أم الفحم ، ورئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م في برنامج بلا حدود الذي تبثه قناة الجزيرة الفضائية من قطر يوم الأربعاء 5 شعبان 1421هـ ، الموافق 1/11/2000م .
(2) 188] -انظر صحيفة القدس العدد 11284-20 يناير 2001م -26شوال1421ه- ص1.