فهرس الكتاب
وتابع يقول: ومن خلال أبحاثنا ودراستنا التي أجريناها نستطيع معرفة المعادلة الحسابية وكيف كانت تلك المنطقة وأكّد أن هيكل هيرودس لم تكن له أيّ علاقة بالصخرة المشرفة حيث كان هذا الهيكل مرتفعًا بخمسة أمتار.واستطرد يقول: جاء المسلمون إلى هذه الديار وبنوا على تلك الصخرة التي وجدت في تلك المنطقة التي ليس لها أي علاقة مع الهيكل،كما أنّ الصليبيين هم الذين أطلقوا على الصخرة المشرفة اسم صخرة الهيكل وأضاف: إذا قمنا بإجراء حفريات أسفل تلك المنطقة فإننا سنجد آبار مياه متشعبة، وقد رأينا قنوات مائية خلال مسيرة الحفريات، والدراسة التي أجريناها خلال الخمسة والعشرين سنة الماضية استنتجنا منها أنّه لا يوجد هيكل هناك ( أي لا توجد بقايا من ذلك الهيكل ) وإذا قمت بالحفر فإنك لن تستطيع إطلاقًا أن تجد أيّة بقايا للهيكل تدل على تلك الفترة مما يؤكد بأنه إذا ما تم الحفر خارج السور من الجهة الشرقية فإنّه من الممكن أن يتم العثور على كتابات أو قطع أثرية لكن في الداخل أو أسفل منطقة الحرم القدسي فلا توجد أيّة بقايا أثرية أو غيرها.
12.إنّ المؤرخ اليهودي"يهودا ريمان"مثلًا أكد أنه لم يتم العثور على أيّ دليل أثريّ يمكن أن يكون أساسا للاعتقاد أنّ المسجد الأقصى قد أقيم على أنقاض جبل الهيكل، بل إنّ"ريمان"يشكك في حقيقة أن يكون هناك أصلًا هيكل في هذا المكان. وأيضًا باحثة الآثار البريطانية كاثلن كلنتون لم تجد شيئا بعد أن عملت أكثر من 5 سنوات في مجال التنقيب الأثري.
وقد كتب بندروف في إحدى الدوريات الأثرية يقول بوضوح:أن المصلى المرواني وجميع الأبنية الموجودة حاليا في الأقصى هي أبنية أموية وليس هناك ما يدلل على أي وجود إسرائيلي .