فهرس الكتاب
13.أكدّ الدكتور حمد أحمد يوسف (رئيس مؤسسة التراث والبحوث الإسلامية في القدس) أنّ المدارس الأثرية الأجنبية التي عملت - قبل احتلال القدس سنة 1967م- على مدى مائة سنة بالتنقيب عن الآثار اليهودية لم تجد شيئًا من هذه الآثار، وأنّ عالم الآثار اليهودي أبراهام برانيس الذي قضى عدة سنوات في إجراء حفريات حول القدس لم يتوصّل إلى أدلة علمية تثبت وجود آثار يهودية مقدسة في هذا المكان.
14.إنّ حقائق التاريخ تؤكّد بأنّه لا يوجد أيّ موقع ذكر في أي كتاب تاريخ عن الهيكل، لم يثبت التاريخ بأن الهيكل كان مبنيًا في مكان الأقصى أبدًا، وهذا ثبت عن طريق الحفريات الأثرية التي بدأت منذ عام 1863م وإلى الآن، ولقد أكملت إسرائيل حوالي 55 حفرية، درستها كلّها وكلّ ما نشر عنها، والكتب التي ألفها علماء الصهاينة الذين بدءوا في هذه الحفريات أولهم الكابتن (تشارلز مرين) البريطاني ثم (فنسن) ، وبعده جاء العالم الألماني (كونراد تشيك) ، وهكذا إلى اليوم. علماء الآثار الذين بدءوا في الحفريات في القرن الماضي كلهم كانوا يكذبون ويقولون:"اكتشفوا أحجار وأسوار تمت إلى الهيكل"بدون أي إثبات. إنما جاء منذ سنة 67 وإلى اليوم حوالي خمسة أو ستة علماء من اليهود وليسوا من العرب، وهم (جدعون أفني) (روني رايخ) (يائير زاكوبتش) ، (إسرائيل فنكلشتين) ، (طوبية سادوم) ، كلهم قالوا أنهم لم يجدوا أي حجر يمت إلى الهيكل بصلة، ولم يكن الهيكل مبنى في هذه المنطقة، بل بالعكس اكتشف (يائير زاكوبتش) آثارًا يبوسية في سلوان التي هي كانت مدينة اليبوسيين من قبل خمسة آلاف سنة وفيها قناة طويلة مائية وقال:"كانت لليبوسيين حضارة عظيمة في هذه المنطقة ويجب أن نحني رؤوسنا إجلالًا لهم". (1) [189] )
(1) 189] -انظر قوله: موقع البراق الفلسطيني، تحت عنوان:إلى أي مدى تكمن صحة وجود هيكل سليمان-بحث-.