فهرس الكتاب
المسلمين، ويعالج كثيرًا من المشكلات.
وأنتظر أن تقوم حرب بين المسلمين واليهود في فلسطين، يكون فيها النصر للمسلمين، وتُستخلص القدس من رجس الصهاينة، وتضطلع الباكستان بدور عظيم، وأتصور أن الدول الإسلامية ستفرض احترامها على كثيرٍ من الدول الكبيرة، وسيكون لها وزنها في المجالات الدولية؛ حيث ستتوحد كلمتها، وتسلك نهجًا موحدًا - تقريبًا - في جميع قضاياها؛ حتى تحسب لها جميعُ دول العالم ألف حساب وحساب؛ لئلا تتعرض لمقاطعتها اقتصاديًّا وسياسيًّا، أو خوض حرب ضدها تفتح فيها جبهات كثيرة، من قارات عديدة، وأظن أن بعض الدول الإسلامية ستظهر على مسرح الأحداث كدولة ذات شأن في النواحي العلمية والصناعات الخفيفة والثقيلة.
وأترقب إقبالًا على الدخول في الإسلام، ولا سيما بين القبائل الوثنية في آسيا وإفريقيا، ونشاط الدعاة المسلمين، واهتمام بعض الحكومات والمؤسسات في البلاد الإسلامية بهذه المسائل الحيوية.
وأنتظر هذا العام أن تنتصرَ دول إسلامية على مناورات الدول الاستعمارية الصليبية والشيوعية والصهيونية، فتتحدَ نيجيريا ويتغلب فيها المسلمون، وينخذل المنشقون، وتقومَ إندونيسيا بوقف نشاط المبشرين النصارى، وتُرجعهم من حيث أتَوْا، وتقضيَ السودان على محاولة التمرد، وتهدأ فيها الأحوال، وينبذَ الشيوعيون الذين لهم صولات وجولات في بعض البلاد الإسلامية، ويبديَ الأريتريون نشاطًا يلفت أنظار العالم، ويخرجوا بقضيتهم إلى نطاق أوسع، ويجدوا المساندة والتعضيد من البلدان الإسلامية، وينهي اليمنيون نزاعهم، ويوفروا جهودهم لبناء بلدهم على أسس من الشريعة الغراء، ومن الإنتاج المثمر البناء، ويقوم الأتراك بدفع غائلة التعدي والتعصب عن إخوانهم المضطهَدين في قبرص، ويستعيدوا حقوقهم الممتهنة، ويندم حكام قبرص المتسلِّطون بعد فوات الأوان.
وأترقب لتركيا دورًا هامًّا في أحداث هذا العام، وأن يكون لها شأن في المساهمة مع البلدان الإسلامية الأخرى.