الصفحة 23 من 70

(2) جيوبرت النوجنتي Guibert von Nogent

خصص جيوبرت رئيس دير نوجنت عام (498 هـ) (1104 م) الفصل الرابع من كتابه المعنون بـ: Gesta Dei Per Francos، للحديث عن الوحي القرآني، وفي هذا الفصل يكون محمد صلى الله عليه وسلم إسكندريًا يدخل في صراع حول تولى منصب أسقف الإسكندرية، وذلك بمساعدة زاهد إسكندري يلقنه ويعلمه تعاليم هرطقية يزعم أنها وحي إلهي، مع أنها ترفض التثليث ولا تقر بألوهية عيسى [1] .

ويتفق جيوبرت في تفكيره اللاهوتي مع امبريشو في تصنيف محمد صلى الله عليه وسلم على أنه نبي كاذب يستعين بالحيلة على إثبات دعوى النبوة وتلقي الوحي، وذلك بواسطة البقرة التي تحمل القرآن على سبيل الإعجاز، ولكن يختلفان في شخصية معلم محمد صلى الله عليه وسلم، فبينما المعلم لدى إمبريشو راهب نسطوري، هو لدى رئيس دير نوجنت زاهد إسكندري.

(3) الأب بطرس الموقر Petrus Venerabilis:

قام الراهب الدومينيكاني الأب بطرس الموقر برئاسة دير كلوني بفرنسا وعمره ثلاثون عامًا، وظل قائمًا بها من عام (516 هـ) (1122 م) وحتى وفاته (551 هـ) (1156 م) ، وخلال تلك الفترة عمل جاهدًا على تفعيل الدور الدومينيكاني في الدفاع عن المسيحية في داخل أوربا وخارجها، فقام بالعديد من المهام والأعمال لهذا الغرض؛ ومنها [2] :

وراجع تفصيل رؤية جيوبرت النوجنتي اللاهوتية لدى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت