الصفحة 31 من 70

المسيحي رافدًا من روافد القرآن، فإن ذلك يعنى لدى الإكويني تعدد مصادر الحقيقة وجهات التماسها، مما اضطره إلى حَشْر القرآن في دوائر الوثنية كي يبقى الكتاب المقدس في النصرانية المصدر الوحيد للحقيقة [1] .

(6) الأب ريكولدوس دي مونت كروسيز Ricoldus de Monte Crucis (641 ـ 720 هـ) (1243 ـ 1320 م)

صاحب الحياة الطويلة والرحلات العديدة والخبرة الواسعة ببلاد العالم الإسلامي: الأندلس، فلسطين، أرمينيا، بغداد؛ حيث احتك احتكاكًا قويًا بالثقافة ومصادر التشريع وأسلوب المعيشة والحياة في الإسلام، وحيث أُنشئ دير الآباء الدومينيكان الذي ينتمي إليه في عكا ولم ينته دور الدير إلا بسقوط عكا عام (690 هـ) (1291 م) .

وقد وضع رؤيته اللاهوتية للوحي القرآني في كتابه:

وتتمحور رؤيته اللاهوتية للوحي القرآني حول البحث في مدى صحة الوحي القرآني وأصالته، وقد صاغ هذا البحث في صورة تساؤل محوري استغرقت الإجابة عنه صفحات كتابه ذي الفصول السبعة، وهو [3] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت