15014 - حدثنا محمد بن عمرِو بن خالدٍ الحَرَّانيُّ، قال: دثنا أبي، قال: دثنا ابن لَهيعةَ، عن أبي الأسودِ [1] ، عن عروةَ، قال: ثم بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جيشًا إلى مؤتةَ، وأمَّر عليهم زيدَ بن حارثةَ، فإن أصيب زيدٌ فإنّ أميرَهم جعفرٌ، فإن أصيب جعفرٌ فعبدُالله بن رواحةَ - [387] - الأنصاريُّ أميرُهم. فخرجوا قِبَلَ الشامِ نحو مؤتةَ، فأصيب أمراؤُهم الذي [2] أمّر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ خالدُ بن الوليد الرايةَ، فاصطلح المسلمون عليه؛ فهزم اللهُ العدوَّ.
[15014] رواه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4108) عن المصنف، به، مختصرًا.
وانظر الحديث [15011] .
(1) هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، كان يتيمًا في حجر عروة بن الزبير. - [387] -
(2) كذا في الأصل، ولم ترد الجملة في"معرفة الصحابة". والجادة: «الذين» . ويخرَّج ما في الأصل على وجهين: أحدهما: أن «الذي» كـ «مَنْ» ؛ يقع على المفرد والمثنى والجمع، والمذكر والمؤنث؛ وانظر في ذلك التعليق على الحديث [13695] .
والثاني: أن يكون أصلها «الذين» ثم حذفت النون تخفيفًا، وهي لغة في «الذين» ، ومنه قوله تعالى: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} [التّوبَة: 69] في أحد الأقوال في الآية. وانظر:"شرح المفصل" (4/154-156) ، و"سر صناعة الإعراب" (2/537) ، و"الدر المصون" (1/156-159) و (6/83-84) .