الصفحة 1397 من 1437

15015 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاق، عن ابن عيينةَ، عن ابن جُدعانَ، عن ابن المسيِّب؛ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مُثِّلُوا لِي فِي الجَنَّةِ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرَّةٍ، كُلُّ/ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى سَرِيرٍ، فَرَأَيْتُ [ظ: 230/أ]

زَيْدًا وَابْنَ رَوَاحَةَ أَعْنَاقَهُمَا صُدُودًا [1] ، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَهُوَ مُسْتَقِيمٌ لَيْسَ فِيهِ صُدُودٌ، قَالَ: فَسَأَلْتُ - أو قال: قِيلَ لِي: إِنَّهُمَا حِينَ غَشِيَهُمَا - [388] - المَوْتُ كَأَنَّهُمَا أَعْرَضَا- أَوْ كَأَنَّهُمَا صَدَّا بِوُجُوهِهِمَا- وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ» . قال ابنُ عيينةَ: فذلك حين يقولُ ابن رواحةَ [2] :

أَقْسَمْتُ [3] يَا نَفْسُ ِ [4] لَتَنْزِلِنَّهْ

بِطَاعَةٍ مِنْكِ لَتُكْرَهِنَّهْ [5]

فَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهْ

جَعْفَرُ! مَا أَطْيَبَ رِيحَ الجَنَّهْ!

[15015] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد" (6/160) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه علي بن زيد؛ وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح، إلا أنه مرسل» .

ورواه أبو نعيم في"الحلية" (1/120-121) عن المصنف، به.

ورواه عبد الرزاق (9562) . وانظر الأحاديث السابقة، والحديث التالي.

(1) كذا في الأصل وفي"مجمع الزوائد"، وعند عبد الرزاق وأبي نعيم: «فَرَأَيْتُ زَيْدًا وابْنَ رواحة في أَعْنَاقِهمَا صُدُودًا» . ويتجه ما في الأصل على أن «أعناقهما» بدل بعضٍ من كلٍّ من «زيدًا وابن رواحة» ، و «صدودًا» مفعول به ثانٍ لـ «رأيت» ، ويكون من باب الوصف بالمصدر؛ كقوله تعالى: {إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ} [الزّخرُف: 26] . والوصف بالمصدر خلاف القياس، فيتأوله الكوفيون بالمشتق؛ أي: بريء، وهنا في الحديث: أعناقهما صادةً، ويقدر البصريون مضافًا؛ أي: ذو براءٍ، في الآية الكريمة، وفي الحديث: ذات صدود. - [388] -

وانظر في الوصف بالمصدر: شروح الألفية، باب النعت، و"البحر المحيط" (8/13) . وانظر في حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه: التعليق على الحديث [13770] .

(2) من مشطور الرجز.

(3) كتب فوقها في الأصل: «أقسم» وعليها «ح» ، والمثبت موافق لجميع مصادر التخريج.

(4) انظر الكلام على ضبطها في الحديث [15013] .

(5) في"مجمع الزوائد"و"الحلية": «أو لتكرهنه» ، وعند عبد الرزاق: «لتكرمنه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت