الصفحة 3 من 3

الوصية الثامنة: إن كان لك أسرة؛ زوجة وأولاد؛ فلا تنسهم من وصاياك ونصائحك، واجعلهم يشاركونك في الأجر والثواب، فإذا تهجدت فلتكن إماما لهم، وإذا قرأت فأمرهم بملازمة المصحف، وإذا استغفرت ذكرهم بالاستغفار، فإنك مأمور بذلك وليس هذا نفلا، واستمع إن شئت لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة، عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} .

الوصية التاسعة: إن علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، فإذا أردت أن يتقبل الله منك الشهر فأره من حالك تغيرا، ولا تعود للتقصير بعد رمضان، فإذا كان العيد فصل فيه الرحم، ووسع فيه على الأهل، ولا تنس أنك كنت تتلو عشرة أجزاء من القرآن في رمضان، فليكن على الأقل في غيره ثلاثة، ولا تفرط في القيام، وحافظ على أحد عشر ركعة في كل ليلة، لن تأخذ من وقتك أكثر من نصف ساعة، ولازم الذكر والاستغفار تكن من المفلحين.

الوصية العاشرة: لا تنسني من صالح دعائك الآن، وادع الله لي بالمغفرة والرحمة، ولزوجتي بالشفاء، ولأولادي بالهداية.

بارك الله فيكم وشكر لكم عملكم، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

أخوكم المحب

أبو بسام هاني عتمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت