أما دليل الكتاب:-
فقول الله تعالى- (كتِبَ عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرًا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقًا على المتقين) [1] .
وقوله-تعالى- (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ) [2] .
وقال أيضًا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ) [3] .
أما دليل مشروعيتها من السنة:-
ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- (( ما حق امرئ مسلم له شئ يوصى فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده قال ابن عمر: ما مرت عليّ ليلة منذ سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-يقول ذلك إلا وعندي وصيتي ) ) [4] .
أما عن الإجماع فقد نقل ابن قدامة في المغني الإجماع على جواز الوصية حيث قال. (( وأجمع العلماء في جميع الأمصار والأعصار على جواز الوصية ) ) [5] .
(1) - سورة البقرة آية (180) .
(2) - سورة النساء آية (11) .
(3) - سورة المائدة آية (106) .
(4) - رواه البخاري (3/ 186) مسلم (3/ 1249) .
(5) - المغني (8/ 390) .