عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، َتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ الْغَدَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ. أخرجه أحمد 3/ 127 (12316) و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) 637 و"ابن ماجة"3848 والتِّرْمِذِيّ"3512."
وخرَّج الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي من حديث ابن عمر، قال: لم يكن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَدَعُ هؤلاء الدَّعوات حين يُمسي وحين يُصبح:"اللهمّ إني أسألُكَ العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنِّي أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهمَّ استُر عورتي، وآمن روعتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بعظمتك أنْ أُغتَالَ من تحتي". أخرجه: أحمد 25/ 25، وأبو داود (5074) ، والنسائي 8/ 382، والبخاري في"الأدب المفرد" (698) و (1200) ، وابن ماجه (3871) ، وابن حبان (961) والحاكم 1/ 517، وهو حديث صحيح.
قال منصور الفقيه:
رأيت البلاء كقطر السَّماء * * * وما تنبت الأرض من نامية
فلا تسألنّ: إذا ما سألت إلهك شيئًا سوى العافية
ومن مبادئ الوقاية قبل العلاج التي وضعها الإسلام:
1 -الحث على النظافة والطهارة.
2 -الفوائد الصحية للصلاة.
3 -في الصوم وقاية وعلاج.