الصفحة 279 من 381

أسألكم بالله أيها القراء الكرام ثم أرجوكم أن تقابلوا كلا من الترجمتين مع الأصل ثم أفتوني: هل يجوز وقوع مثل هذه الرذالات ! وكأني بالقوم يدافعون بقولهم: أن اللغة التركية كذا ولهجتها كذا ، أقول لا باس فهلموا أقراوا (على الأقل) الكتب المقدسة كحبكم عيسى عليه السلام باللغات الأصلية التي كتبت بها ، أفلا يكون قد أحترمتموها أكثر ؟ ولكن هل لأحد واعظي الإنجليز أو الأمريكان فم مستعد للتلفظ بالعبرانية أو الكلدانية كما يجب ؟ على حين أنكم لو فتشتم كل الأرض لا تجدون في أي مكان كان عالمًا أو إمامًا أو مفتيًا أو اخونديا أو ملأ يقرأ القرآن بلسان أمه ، لأن العامل في توحيد المسلمين وجعلهم أمة واحدة هو القرآن (1) لذ لك فهم يقرأون القرآن بالعربية التي هي لغته الأصلية .

الآية التي هي موضوع بحثنا مكتوبة بأسلوب الكلدانية اكثر من العبرانية

حين مجيء الأزلي أعطى الدين المقدسي المتعال .

من هم هؤلاء المقدسون ؟ هل كانوا هم النيقياويين (أعضاء مجمع نيقية العام) أم مجلس الفاتيكان الأخير ؟ أم اللوتريين أم الزوينفيين أم الكالوينستيين أم الصليبيين ؟

(1) يقال أن الجمهورية التركية ترجمت القران إلى التركية ، ولكن المسلمين لا يعتبرون الترجمة قرانا لان اللفظ العربية الواحدة ، عدة معان كالعين والرب والاستواء والتوفي ومن المستحيل إن يوجد مثلها في لغة أخرى كلمة لها عين تلك المعاني بأجمعها المترجم يضطر إلى اختيار إحدى المعاني وفق رأي أحد المفسرين فيكون قد اغفل يفيه المعاني ، وكثيرًا ما يكون للفظة التي ترجم نها معان أخرى لا يقصدها أو يجوزها القران فيكون قد بدل القران ، هذا والقران يحتوي على الآيات المتشابهات ولا يعلم تأويلها إلا الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت