الصفحة 280 من 381

هيهات ، المقدسون إنما هم الذين محوا الحيوانات وأخذوا الدين من الله ، هل تزعمون أنهم كانوا التامبيين أم الجزويتيين أم جيش النجاة جيش جرح ؟ هل تعددون كل هؤلاء أم بعضهم ؟ ثم ما هذا الدين المعطى ؟ كم من مرة أعطي للكنائس ؟ بكم صورة من قبل كم من الرجال أعطي ؟ وكيف هو اليوم وفي أي شكل ؟ من الذي يحافظ عليه في هذا اليوم ؟ أكلهم أم الروح القدس ؟ الإنجيل أم الصليب ؟ البابا أم البطريرك ؟ الراهب أم المسيونر (المبشرون) ؟ الدعاء أم الأسرار السبعة ؟

بما أن المسيحيين ليس لهم شيء من جميع معنى كلمة ( ... دين) فمن الطبيعي أن يتفرقوا إلى مئات الريليجيونات .

إذا دققنا هاتين الآيتين السادسة والعشرين والسابعة والعشرين من الباب السابع الذي هو تحت مطالعتنا يتبين بصورة لنا مقنعة أن الإسلام بالحقيقة هو الذي أوجد ديوان ملكوت الله وحكومته وهذه ترجمتها (1) :

(أسس الدين وسيمحون ويخربون أبديًا آخذين سلطنته وسيعطى الملكوت والسلطنة وعظمة كل الملكوتات الكائنة تحت ظل السماء شرقها وغربها للقوم الذين هم مقدسوا المتعال، ملكوته ملكوت ابدي وكل السلاطين يطيعونه ويخدمونه) (الترجمة للمؤلف) .

(والدين جلس ... أي تشكلت وتقررت حكومة الديوان وسيعطى الملكوت والسلطنة وعظمة كل الملكوتات إلى القوم الذين مقدسو حضرة المتعال .

(1) المؤلف كتب ترجمتها بالتركية وترجمها معرب الكتاب بالعربية ، ونص ترجمة الأمريكان العربية هكذا:

... فيجلس الدين وينزعون عنه سلطانه ليفنوا ويبيدوا إلى المنتهى ، والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطي لشعب قديسي العلي ، ملكوته ملكوت أيدي وجميع السلاطين إياه يعبدون ويطيعون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت