الصفحة 335 من 381

خامسًا: قوله تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون} [التوبة:30] ، من هذه الآية يناقش الرازي عدة مسائل؛ أولها: أن الله وصفهم بالكفر مثل المشركين لأنهم ينسبون لله الولد، وبها فهم"يثبتون الحلول والاتحاد وذلك كفر قبيح جداًّ" (21) ، ، وثانيها أن القرآن حكى عن النصارى قولهم بأن المسيح ابن الله، ويرى الرازي"أن هذه المسألة ظاهرة لكن فيها إشكال قوي" (22) ، فما هو هذا الإشكال القوي الذي يراه الرازي؟، فكيف تكون القضية ظاهرة من جهة ومن جهة أخرى فيها إشكال؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت