(أ) طبقه الكهنة. (ب) طبقه المحاربين والتجار. (ج) طبقة الخدم، فلا يجوز لفرد أن يأكل مع آخر من طبقه أخرى، أو يزاوجه، أو يختلط به. ولم يظهرهذا النظام إلا في قوانين"مينو"حوالى القرن السادس قبل الميلاد وهناك طبقة رابعة لم تدخل التقسيم وهى طبقة المنبوذين، إذ هم سكان الهند الأصليون الذين لا يجرى في عروقهم الدم التوارنى. أو الدم الآرى، ويُسَمَّون:"زنوج الهنود"وقد سلبهم المجتمع الهندوسى حقوقهم الإنسانية، فنزل بهم إلى مستوى أقل - أحيانا- من مستوى الحيوان ، فيعتقد الهندوسى في أحيان كثيرة أن الدنس والرجس يلحقه، إذا مربه المنبوذ على بعد بضعة أمتار. ولم ترجع الفلسفة الهندية نشأة نظام الطبقات إلى نزعة الجنس والعنصر، بل ربطته بنص مقدس، يقول"مينو":
"... ثم خلق البرهمى من فمه،و الكشتريا"وهم المحاربون التجار من ذراعه،و الويشا"وهم الخدم من فخذه، و"السودرا"وهم المنبوذون من رجله، فكان لكل من هذه الطبقات منزلة على هذا النحو". ومن ثَمَّ اتجه المنبوذون في تدينهم إلى الأمور البدائية، فأصبح دينهم أشبه بعبادة الأرواح التى اعتصمت بها الأقوام الفطرية الساذجه،فأعظم الآلهة عندهم يظهر في شكل كومة من الآجر، أو في هيئة أخرى ساذجة. وهذا الإله هو الذى يمنح الخصب للعواقر،: ويحمى المحصول من الآفات، ويرعاهم برعايته وعنايته، ولكل مدينة إلهها.
أ.د/ محمد شامة
مراجع الاستزادة:
1-أديان الهند الكبرى، أحمد شلبى، القاهرة 1966 م.
2-ذيل الملل والنحل، للشهرستانى، تحقيق محمد سيد كيلانى، القاهرة1961م.
3-الأديان والمذاهب الشرقية عثمان عيش، القاهرة 1966 م.
4-الد يانات القديمة، محمد أبو زهرة، القاهرة 1965 م.
5-أديان العالم الكبرى، حبيب سعيد