وفى ذلك يقول عضد الدين الإيجى"والمناظرة معهم قد منعها المحققون ، لأنها لإفادة المجهول بالمعلوم... والخصم لا يعترف بمعلوم حتى يثبت به مجهول، فالاشتغال به التزام لمذهبهم. بل الطريق معهم أن تُعَدَّ علّيهم أمور، لاُبدَّ لهم من الاعتراف بثبوتها، حتى يظهر عنادهم. مثل: أنَّك هل تميز بين الألم واللذة، أو بين دخول النار والماء، أو بين مذهبك وما ينقضك. فإن أبوا إلا الإصرار أوجِعُوا ضربا، وأُصْلوُ نارا، أو يعترفوا بالألم،وهو من الحسيات. وبالفرق بينه وبين اللّذة،وهو من البديهات" (6) .
أ.د/ عبد الحميد مدكور
-لسان العرب طبعة دار المعارف مادة (درى) .
3-كشاف اصطلاحات الفنون 3،173 0 173.
3-الفصل لابن حزم 1/8.
4-الفرق بين الفرق ص 323، 334،354.
5-الفصل 1/8.
6-المواقف للإيجى ص 21.
مراجع ا لاستزادة:
1-تاريخ الفلسفة اليونانية، للأستاذ يوسف كرم لجنة التأليف والترجمة والنشر ط 5/ 1966.
2-الفرق بين الفرق لعبد القاهر بن طاهر البغدادى، تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد ، طبعة صبيح، دون تاريخ.
3 -الفصل في الملل والأهواء والنحل لأبى محمد على بن أحمد بن حزم- (وبهامشه الملل والنحل للشهرستانى) المطبعة الادبية- مصر 1317 هجرية (صلى الله عليه وسلم) الجزء الثالث
4-كشاف اصطلاحات الفنون، لمحمد عسى الفاروقى التهانوى، تحقيق د/ لطفى عبد البديع الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الجزء الثالث 1972م
5-المواقف في علم الكلام لعضد الدين عبد الرحمن الإيجى. تصوير عالم الكتب- بيروت.