بقلم / معالي عبد الحميد حمودة
كثير منا يستعمل كلمة (يوبيل) وهو لا يعرف أنها كلمة يهودية من الألف إلى الياء غزت مجتمعاتنا من حيث نشعر أو لا نشعر، وأصبح استعمال هذه الكلمة شيئا عاديا لا غبار عليه .
ونقصد من هذا الموضوع أن نبصر المسلمين بهذه الكلمة، وأن يقلع الجميع عن استخدامها، لأن كثيرًا من المسلمين بهذه الكلمة، وأن يقلع الجميع عن استخدامها، لأن كثيرًا من المسلمين يستعملونها وهم لا يعرفون أصلها ونشأتها.
اليوبيل الفضي: مرور خمسة وعشرين عاما على حدث، أو أمر هام في البلاد، أو الاحتفال بذكرى مشروع ما أو ما شابه ذلك.
واليوبيل الذهبي: مرور خمسين عاما على هذا الحدث أو ذلك الأمر الهام.
واليوبيل الماسي: مرور خمسة وسبعين عاما هذا الحدث أو الاحتفال بذكرى مشروع ما .. الخ.
* المتصفح لما يسمى بالتوراة المتداولة (في سفر اللاويين الإصحاح 25: 8 - 3) يجد أن كلمة (يوبيل) تكررت كثيرا، كما تكررت بعد ذلك في نفس السفر الاصحاح 27 وقد جاء تفصيل كلمة (يوبيل) في الاصحاح 25 - 8 - 13) من سفر اللاويين كما يلي: (وتعد لك سبعة سبوت سنين، سبع سنين سبع مرات، فتكون لك أيام السبعة السبوت السنوية تسعا وأربعين سنة. ثم تعبر بوق الهتاف في الشهر السابع في عاشر الشهر من يوم الكفارة تعبرون البوق في جميع أرضكم. وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الأرض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلا وترجعون كلًا إلى ملكه وتعودون كلًا إلى عشيرته، يوبيلا تكون لكم السنة الخمسون لا تزرعوا ولا تحصدوا زرعها ولا تقطفوا كرمة المحول. إنها يوبيل مقدسة تكون لكم) .