فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 161

قال الإمام البخارى - رحمه الله تعالى -: حدثنا الحميدى عبد الله بن الزبير قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصارى قال: أخبرنى محمد بن إبراهيم التيممي: أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرىء ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه » " [1] .

فقد تفرد برواية هذا الحديث من الصحابة: عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم.

وتفرد بروايته عن عمر بن الخطاب من التابعين: علقمة بن وقاص الليثى.

وتفرد به عن علقمة محمد بن إبراهيم التيمى، وتفرد به عن محمد بن إبراهيم التيمى: يحيى بن سعيد الأنصارى، ثم رواه عن يحيى بن سعيد الأنصارى عدد كثير في كل طبقة.

فهو حديث آحاد غريب مطلق، حيث وقع التفرد في أصل السند.

حكم الحديث الغريب:

الحديث الغريب، منه الصحيح والحسن والضعيف، وذلك إنما يرجع إلى مدى تمكن الحديث من شروط القبول، فإذا تحقق في الحديث أعلى شروط القبول فهو الصحيح، وإن تحقق في الحديث أدنى شروط القبول فهو الحسن، وإن فقد الحديث شرطًا أو أكثر من شروط القبول فهو ضعيف.

(2) الحديث العزيز:

تعريف الحديث العزيز:

(1) صحيح البخارى، كتاب بدء الوحى - باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، 1/2"واللفظ له".

وأخرجه البخارى، كتاب الأيمان والنذور - باب النية في الأيمان،"بلفظ أتم من اللفظ المذكور هنا"، راجع الحديث الأول من فتح البارى، لتقف على المواضع التى أخرجه البخارى فيها، فتح البارى، 1/9.

وأخرجه مسلم، كتاب الإمارة - باب قوله صلى الله عليه وسلم « إنما الأعمال بالنية » ، صحيح مسلم بشرح النووى، 13/54،53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت