فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 161

أ ) مذهب جمهور العلماء:

الحديث هو ما أضيف إلى النبى صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقية أو خُلقية، حقيقة أو حكمًا، حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام، وكذلك ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من قول أو فعل.

فيشمل ذلك التعريف:

المرفوع [1] والموقوف [2] والمقطوع [3] .

(ب) المذهب الثانى:

الحديث هو ما أضيف إلى النبى صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقية أو خُلقية، فيطلق على المرفوع فقط.

(جـ) المذهب الثالث:

الحديث هو ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قولًا له، أو فعلًا.

قال السيوطى: وقيل لا يطلق الحديث على غير المرفوع إلا بشرط التقييد، فيقال هذا الحديث موقوف على عمر مثلًا.

وقد سمى النبى صلى الله عليه وسلم ما يصدر عنه حديثًا.

عن أبى هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل يا رسول الله: من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألنى عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتى يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصًا من قلبه أو نفسه» [4] .

(2) السنة

السنة على وزن ( فعلة ) بمعنى مفعولة، من سننت الإبل إذا أحسنت رعيتها والقيام عليها، وقيل من سن الماء إذا والى صبه، وقيل من سننت النصل إذا حددته وصقلته.

تطلق السنة في اللغة يراد بها عدة معان منها:

( أ ) الطريقة والسيرة - حسنة كانت أو قبيحة.

قال خالد بن زهير الهذلى:

(1) الحديث المرفوع هو ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قولًا له، أو فعلًا، أو تقريرًا.

(2) الحديث الموقوف هو ما أضيف إلى الصحابى رضى الله عنه.

(3) الحديث المقطوع هو ما أضيف إلى التابعى، أو من بعد التابعى.

(4) أخرجه البخارى - كتاب العلم - باب الحرص على الحديث، فتح البارى، 1/233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت