فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 161

عن أبى موسى قال: لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله حتى دخل على عمر، فقام بحياله يبكى، فقال عمر:"علام تبكى ؟ أعلىّ تبكى ؟"قال: إى والله عليك أبكى يا أمير المؤمنين، قال:"والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من يبكى عليه يعذب » "، قال: فذكرت ذلك لموسى بن طلحة، فقال: كانت عائشة تقول: إنما كان أولئك اليهود [1] .

عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن الميت يعذب ببكاء الحى » [2] .

عن عروة قال: ذكر عند عائشة قول ابن عمر: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، فقالت: رحم الله أبا عبد الرحمن، سمع شيئًا فلم يحفظه، إنما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودى وهم يبكون عليه، فقال: « أنتم تبكون وإنه ليعذب » [3] .

وفى رواية عند مسلم: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه، قالت: إنكم لتحدثونى عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ [4] .

(1) أخرجه البخارى، كتاب الجنائز - باب قول النبى صلى الله عليه وسلم: « يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه » ، إذا كان النواح من سنته، 2/102.

وأخرجه مسلم، كتاب الجنائز - باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، صحيح مسلم بشرح النووى، 6/230"واللفظ له".

(2) أخرجه البخارى، نفس الكتاب والباب السابق.

وأخرجه البخارى، كتاب الجنائز - باب ما يكره من النياحة على الميت، 2/102.

وأخرجه مسلم في صحيحه، نفس الكتاب والباب السابق"واللفظ له".

(3) أخرجه البخارى، كتاب المغازى - باب قتل أبى جهل، 5/98.

وأخرجه مسلم، نفس الكتاب والباب السابق"واللفظ له".

(4) أخرجه مسلم، نفس الكتاب والباب السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت