هى ما أضيفت إلى النبى صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقية أو خلقية، حقيقة أو حكمًا، حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام، وكذلك سيرته صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، أو بعدها، وكذا ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من قول أو فعل ؛ والسنة بهذا المعنى مرادفة للحديث - على مذهب الجمهور - فتشمل المرفوع، والموقوف، والمقطوع ؛ ويشهد لهذا أن الإمام البيهقى سمى كتابه بالسنن الكبرى، والكتاب يشتمل على الأحاديث المرفوعة، والموقوفة، والمقطوعة.
(2) المذهب الثانى:
هى ما أضيف إلى النبى صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقية، أو خلقية حقيقة أو حكمًا، حتى الحركات والسكنات في اليقظة والمنام، أو سيرته سواء كان ذلك قبل البعثة، أو بعدها.
والسنة بهذا المعنى تكون خاصة بالمرفوع فقط، فلا تشمل الموقوف، والمقطوع، وهى بهذا مرادفة للحديث على المذهب الثانى في تعريفه.
وجهة نظر المحدثين:
لقد بحث المحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام الهادى، الذى أخبر الله عز وجل عنه إنه أسوة لنا وقدوة، فنقلوا كل ما يتصل به من سيرة، وخلق، وشمائل، وأخبار، وأقوال، وأفعال، سواء أثبت ذلك حكمًا شرعيًا أم لا [1] .
(3) المذهب الثالث:
هى ما أضيف إلى النبى صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقية أو خلقية فقط، وهى بهذا المعنى مرادفة للحديث - على المذهب الثالث - فتشمل المرفوع فقط، ولا يدخل في هذا التعريف الحركات والسكنات... إلخ.
(3) الخبر
تعريف الخبر في اللغة: النبأ، والجمع أخبار، وأخابير جمع الجمع [2] .
تعريف الخبر في الاصطلاح:
قال شيخ الإسلام ابن حجر:
(1) السنة ومكانتها في التشريع، ص47-49.
(2) لسان العرب، 2/1090.