الصفحة 70 من 71

1 -تعريض ثوابت الأمة وأصولها للتضييع والاضمحلال، وجعلها نهبة لعاديات التغيير والتبديل، وقد عبر بعضهم بمثل هذا بأنه"تبديد لا تجديد"، وكفى بذلك أثرًا خطيرًا، وشرًا مستطيرا.

2 -حصول الخلط والخبط واللبس والإيهام في أحكام الشريعة، وأدلتها ودلالاتها، فلا يُتمكن من معرفة الحق من الباطل.

3 -استمراء درس الدين، وخدش بهاء الشريعة وصفائها، واستمرار ما علق بها من الشَّوائب مما أدخل عليها وهو ليس منها.

4 -اختلال البناء المحكم، والركائز المتينة والأسس القوية، التي يقوم عليها هذا العلم من صحة الاعتقاد، وذلك بتأثير الفرق المخالفة للمعتقد الصحيح ببث أقوالهم وشبههم فيه، دون تجلية وتمحيص، وفي ذلك من الخطر ما لا يخفى.

5 -الانحراف الخطير في مسيرة هذا العلم، وهيكلة قضاياه، وتحويلها إلى قضايا كلامية ومسائل جدلية، فتضيع زبدته، ويهمل لبه، ويترك جوهره.

6 -انبتات السلسلة الذهبية في التلقي عن منهج السلف وفهمهم في الاستنباط والاستدلال، فينبتُّ منهج الخلف عن منهج السلف، فيحدث الخلل، وينتج الخطأ والخطل.

7 -وقوع الاضطراب في الرؤى، واختلال موازين التصور، ومجافاة منهج الوسط والاعتدال بين فريقي الجمود والجحود، فالأول يُبقي عليه بغثه وسمينه، والآخر يعرضه للتميع والذوبان والانحلال، وكلا طرفي قصد الأمور ذميم.

8 -ذهاب رونق هذا العلم، بالجفاف والتعقيد، أو بالإغراق في اللفظيات دون التطبيقات، أو بالمجافاة بين الأصالة والمعاصرة.

9 -حدوث النفرة والوحشة للمتلقين لهذا العلم بدعوى صعوبته وغموضه، لأنه لا يحاكي لغة العصر الذي يعيشونه.

10 -الإبقاء على هذا العلم في معزل عن قضايا الأمة ومعايشة عصرها، مما يجرّئ على اتهام الشريعة بالنقص، وعدم القدرة على مسايرة العصر، وحل مشكلاته وإيجاد الحلول لنوازله ومتغيراته.

11 -إيجاد المسوغات والتبريرات لأعداء الإسلام وخصوم الشريعة لرمي هذا الدين بالفواقر، وعجزه عن إنقاذ البشرية مما تعيشه من تخبط وضياع، وانفلات في كثير من جوانب الحياة.

12 -حصول الفوضى في قضايا الاجتهاد المعاصرة لوجود الخلل في النظرة الصحيحة له، وتكييفه السليم لها، وتنزيلها التنزيل الصحيح، الموافق للكتاب والسنة، وفهم سلف الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت