الصفحة 2296 من 2650

فدنوت منه فقال: (ابغني حجارا استنفض بها(5/ب) أو نحوه، ولا تأتني بعظم ولا روث) فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه، وأعرضت عنه، فلما قضى اتبعه بهن)].

قوله: (ابغني) أي ابغ لي، يقال بغيتك كذا، وبغيت لك أي طلبته لك، قال عز وجل: {يبغونكم الفتنة} .

وقوله: (أستنفض بها) أي أزيل بها عني الأذى، والإشارة إلى الاستجمار.

الحديث السابع والثمانون:

[أخرجه تعليقا عن أبي هريرة قال: (كيف أنتم إذا لم تجتنبوا دينارا ولا درهما؟ فقيل: وكيف نرى ذلك كائنا؟. قال: أي والذي نفسي بيده، عن قول الصادق المصدوق، قالوا: عم ذلك؟ قال: تنتهك ذمة الله وذمة رسوله، فيشد الله قلوب أهل الذمة، فيمنعون ما في أيديهم) ] .

قوله في هذا الحديث: تنتهك ذمة الله؛ أي يستباح ما لا يحل.

وفيه دليل على أن المسلمين إذا انتهكوا ذمة الله سبحانه وتعالى وفقدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت