أخرج له في الصحيحين مائة وعشرون حديثًا، المتفق عليه منها أربعة وستون، وانفرد البخاري بواحد وعشرين، ومسلم بخمسة وثلاثين.
الحديث الأول من المتفق عليه:
[عن ابن مسعود قال: لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} ، شق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا: يا رسول الله أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ليس ذلك إنما هو الشرك، ألم تسمعوا قول لقمان لابنه: يا بني لا تشرك بالله، إن الشرك لظلم عظيم) . وفي رواية: ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه)] .