الصفحة 26 من 2650

فالمحذوف من الكلام (قوم) مرة من أوله، ومرة (يا قوم) من آخره. ومنه قول الناس: (يا قاتل الله الكافر) ، معناه: (يا قوم قاتل الله الكافر) .

وقوله: (فرأيت أبا بكر يقبل خد عائشة) فيه: جواز تقبيل الرجل خد ابنته.

وقوله: (كيف أنت يا بنية؟) : فيه استحباب سؤال المريض عن حاله، وهذا خلاف عادة الجبارين (10/ ب) فإنهم لا يرون السؤال عن مريضهم ولا الرحمة بضعيفهم، ولا أن يقبل الرجل ابنه ولا ابنته ولا يدينه.

الحديث الرابع:

[عن أبي هريرة: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، بعثه في الحجة التي أمره عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع، في رهط يؤذن في الناس يوم النحر، أن: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ثم أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فأمره أن يؤذن بـ (براءة) .

قال أبو هريرة: فأذن معنا في أهل منى بـ (براءة) ، أن: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.

ويوم الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر: الحج. وقيل له: الحج الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت