فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 18

لقد ظن أنني مازلت تلك الفتاة التي أعماها كذبه فأرسل إلي من سجنه امرأة تخبرني بأنني إذا أنكرت أمام القاضي أنه انتهك عرضي فسوف يتزوجني بعد خروجي من السجن.. لكني رفضت عرضه الرخيص.. والآن اكتب لكم بعد خروجي من سجن الشرطة إلى سجني الأكبر، منزلي.. ها أنا قابعة فيه لا أكلم أحدًا ولا يراني أحد بسبب تلك الفضيحة التي سببتها لأسرتي، فأهدرت كرامتها، ولوثت سمعتها النقية.. لقد أصبح والدي كالشبح يمشي متهالكًا يكاد يسقط من الإعياء.. بينما أصبحت أمي هزيلة ضعيفة تهذي باستمرار وسجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية كلام الناس ونظراتهم..

ثم تختم رسالتها بقولها: (إنني من هذه الغربة الكئيبة أرسل إليكم بحالي المرير.. إنني أبكي ليلًا ونهارًا ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين، وأطلب منكم الدعاء لي بأن يتوب الله علي ويخفف من آلامي) [انظر كتاب وهم الحب ص27] .

إنها النهاية المحزنة.. المخزية.. إنها نهاية أعيذك منها.. وأسألك الله أن يحفظك بحفظه..

صورة مشرقة

وبالمقابل أخية تأملي في هذه الصور المشرقة.. والتضحيات العظيمة.. أبطالها ليسوا رجالًا.. بل نساء مثلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت