فهرس الكتاب
6-إنّ عالمية الإسلام هي وحدها العالمية الحقيقية الوحيدة التي يمكنها أن تحقق للإنسان أهدافه في حياة كريمة، لأنّها تنبعث عن مفهوم إلهي كوني، وأمّا العولمة فدعوة عاجزة عن تحقيق ذلك، لأنّها تنبع من مصدر بشري، وغالبا ما تكون غطاءً للعدوان على الآخرين.
وفرّق الدكتور شوقي أحمد دنيا أستاذ الاقتصاد وعميد كلية التجارة جامعة الأزهر المنصورة في بحث بعنوان (العولمة ومنهج الوقاية من مخاطرها على الأمة الإسلامية) بين العولمة العالمية، وقال:"إن العالمية تؤمن بالمحلية وما لها من خصوصيات في النواحي المختلفة خاصة الناحية الثقافية، وهو ما يعني حضور البعد الدولي مع البعد الوطني والقومي. أما العولمة فهي تعني زوال المحلي وزوال الخصوصيات، واعتبار الخارجي محليًا، فليس هناك محلي وخارجي، وإنّما أمر واحد، وثقافة واحدة، وحضارة واحدة؛ فالعالم دولة واحدة". (1)
(1) - العولمة والتكتلات الاقتصادية:موقع الشبكة الإسلامية على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) .