فهرس الكتاب
قيام المهدي 0
وإليك أخي المسلم ما قاله الروافض عن عقيدة الرجعة:
قال محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد:'' اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة'' [المقالات ج1/13] 0 وقال الحر العاملي: إن ما يزيد على سبعين كتابا قد صنفها عظماء الإمامية في إثبات الرجعة [الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة/42-43] وقال محمد جواد مغنية: إن الله سيعيد إلى هذه الدنيا قوما من الأموات ويرجعهم بصورهم التي كانوا عليها ، وينتصر الله بهم لأهل الحق من أهل الباطل ، وهو معنى الرجعة [الشيعة في الميزان/54] 0 وفي كتاب المتعة للعاملي قال: قال جعفر بن محمد (ع) : ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا [ص85] 0
أما فيما يتعلق بالذهاب إلى سرداب سامراء ، والاستغاثة بصاحب الزمان - المهدي - ليخرج فقد ذكر صاحب ضياء الصالحين:''باب العهد المأمور به في حال الغيبة'' عن جعفر بن محمد ( ع ) من دعا الله أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره ، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ، ومحى عنه ألف سيئة ، فإذا أتيت المقام فقف على الباب وقل: - الدعاء بطوله في صفحتين - ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول ، العجل يا مولاي ، يا صاحب الزمان - ثلاثا - ثم تقول:السلام عليك يا عصمة المؤمنين . . . يا مولاي يا صاحب الزمان حاجتي كذا وكذا . . . يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني [الجوهرجي/505] 0
ومن الغريب أنهم يسمون مهديهم المنتظر ''نقمة'' وهذا يدل على ما في قلوبهم من غل على المسلمين ، فهذا الكليني يروي عن جعفر بن محمد أنه قال:''إن الله بعث محمدا ( رحمة ، ويبعث القائم نقمة'' [روضة الكافي/195] 0 ويروي النعماني عن أبي جعفر أنه قال:'' لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منه إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: هذا ليس من آل محمد ، ولو كان من آل محمد لرحم'' [الغيبة/311] 0
أما فيما يتعلق بالصحابة وعلى رأسهم الصديق والفاروق وأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنهم - فما يقولونه أشد ، ففي تفسير الصافي: ''لو قام قائمنا رد الحميراء - عائشة- حتى يجلدها الحد'' [359] 0 وقال نعمة الله الجزائري: - وذكر كلام جعفر بن محمد في المهدي وخروجه وإخراجه لأبي بكر وعمر ، ورجعة النبي(: ويحفر المهدي قبريهما ويخرجهما ، فيخرجان طريان بصورتهما في الدنيا ، فيكشف عنهما أكفانهما ، ويأمر برفعهما على دوحة يابسة فيصلبهما عليها ، ثم يأمر بأنزالهما فينزلان فيحييهما باذن الله ، ويأمر الخلائق بالاجتماع ، ثم يقص عليهما قصص فعالهما في كل كور ودور ، حتى يقص عليهما قصة هابيل بن آدم ، وجمع النار لإبراهيم وطرح يوسف في الجب وحبس يونس في بطن الحوت وقتل يحيى وصلب عيسى وعذاب جرجس ودنيال ... وكل دم مؤمن ، وكل فرج نكح حراما ، وكل ربًا أكل ، وكل خبث وفاحشة وظلم منذ عهد آدم إلى قيام قائمنا ، كل ذلك يعده عليهما ويلزمهما