فهرس الكتاب
وتقدس كل حرف منها [ج10/515] 0
النقد:
إننا نقول للخنيزي وغيره ممن يقول: إننا نقدر الصحابة ولا نتنقصهم ونترضى عنهم تلك كلمات طيبة تنزل على قلوبنا بردا وسلاما، ومرحبا بهذه الروح الكريمة الجامعة الموحدة بين المسلمين ، ولكن ألا يعلم الخنيزي وغيره أن المكتبة الشيعية المعاصرة قد أخرجت كتبا مليئة بالسب والطعن والتكفير لخيار صحابة رسول الله ( فلم القول بأن شيعة العصر الحاضر لا يسبون ، وأن سب الشيخين عندهم فسق ؟ فهذا أحد آيات الشيعة ويدعى حسين الخرساني يقول في كتابه ''الإسلام على ضوء التشيع'' والذي أهداه إلى مكتبة دار التقريب بالقاهرة وجاء على غلافه بأنه نشر باللغات الثلاثة: العربية والفارسية والإنجليزية ، وحاز على رضى وزارة المعارف الإيرانية يقول: في هذا الكتاب: ''تجويز الشيعة لعن الشيخين أبي بكر وعمر وأتباعهما ، فإنما فعلوا ذلك أسوة بالرسول ( واقتفاء لأثره فإنهم ولا شك - كما يفتري - قد أصبحوا مطرودين من حضرة النبوي - كذا - وملعونين من الله تعالى بواسطة سفيره محمد ( '' [88] 0
ومن كتب الأدعية عندهم باللغة الأردية وموثق من ستة من شيوخ الشيعة ، وصف كل منهم بأنه '' آية عظمى'' ومنهم الخوئي والخميني وشريعتمداري [انظر الشكل رقم ( 17 ) ] في هذا الكتاب دعاء بالعربية بحدود صفحتين يتضمن لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وابنتيهما أمهات المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما ، ومما جاء فيه:''اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما ، وطاغوتيهما ، وإفكيهما ، وابنتيهما ، الذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك ، وعصيا رسولك ، وقلبا دينك ، وحرفا كتابك ، وأحبا أعداءك'' [منصور حسين (تحفة العوام مقبول) /423-424] 0
وقد كشف لنا الشيخ موسى جار الله حينما زار ديار الشيعة في إيران والعراق وحضر مجالسها ومحافلها وحلقات دروسها فاطلع على ما يدور في واقع الشيعة من تكفير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه حتى قال: ''كان أول شيء سمعته وأنكرته هو لعن الصديق والفاروق وأمهات المؤمنين السيدة عائشة والسيدة حفصة ، ولعن العصر الأول كافة حتى أصبح السب واللعن عندهم أعرف معروف يتلذذ به الخطيب ويفرح به السامع وترتاح إليه الجماعة'' [الوشيعة/27] 0
وهذا الواقع المظلم الذي تجري ألسنة أهله باللعن والتكفير والسب ليس بغريب على من يرتضع منذ طفولته كره أصحاب رسول الله ( ويلقن منذ صغره أن ما يقع له من مصائب هو بسببهم وتجري أمامه في كل عام(التمثيليات ) التي تصور ما جرى على أهل البيت من ظلم من قبل الصحابة أو بسببهم ، وهي مدرسة لزرع الحقد والكراهية ضد خير القرون وأتباعهم 0
-هذا ولا تزال مظاهر الطعن والتكفير للصحابة موجودة ومستمرة عبر روافد أخرى ، وشيوخهم يمدونهم بهذا الغي ويدفعونهم إليه ولا يقصرون 0فمن هذه المظاهر الموجودة ما يلي:
1-لا تزال تقوم حركة نشطة لبث التراث الرافضي القديم ونشره بين الناس وهو مليء باللعن والتكفير والتخليد في النار للصحابة بلا نقد ولا اعتراض 0