فهرس الكتاب
وكشف الباطل فهذا سيحد من انتشار عقيدة الروافض بين أهل السنة0 أما مع الروافض فإنه من الضروري أن نسلك المنهج التالي:
لابد من أن نكشف باطلهم من كتبهم نفسها ، وهذا المنهج لم يسلكه علماؤنا المتقدمون وما ندري هل السبب في ذلك أن علماءنا - يرحمهم الله -كانوا يحتقرونهم ، أم أن السبب أن كتب القوم لم يكن لها ذلك الذيوع و الانتشار أو أن السبب أن هناك بعض كتبهم الأساسية قد وضعت من المتأخرين ونسبت للمتقدمين أو زيد عليها في العصور المتأخرة0
أيّا كان السبب هذا أو ذاك أو جميعها فإن كتب الروافض اليوم قد انتشرت ودان بقدسيتها وآمن بصحتها ملايين الشيعة فليكن تصحيح وضع الشيعة من كتبهم وكشف ضلالاتهم من رواياتهم0 وفيما يلي نشير إلى بعض الملامح والأمثلة لهذا المنهج
1-كشف ما وضعوه من كتب: للروافض مجموعة من الكتب يرون أنها هي عمدتهم في الحديث ، ودراسة مدى صحة نسبة هذه الكتب لمؤلفيها وهل زيد فيها أو نقص وعناصر الوضع والدس والمؤامرة فيها ، دراسة هذه المسائل من المهمات ، فمثلا: اختلافهم هل كتاب الروضة - وهو أحد كتب الكافي التي تضم مجموعة من الأبواب - هل هو من تأليف الكليني أو مزيد فيما بعد على كتابه الكافي000 وهكذا0
2-دراسة نصوصهم وأسانيدهم ، إن من طبيعة الوضع التناقض والاختلاف( ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ( [النساء/82] والناظر في كتب الحديث عند الروافض يدهشه مدى التناقض والحيرة والاضطراب في معظم رواياتهم حتى اعترف بهذا التناقض شيخهم الطوسي ، واعترف أيضا أن هذا من أسباب ترك بعض الشيعة للتشيع0 إن إبراز هذا التناقض وتصويره لهو من الوسائل المهمة في كشف الباطل ، كما أن كشف أسانيدهم وإيضاح حال رجالهم الذين اندسوا في التشيع للكيد للإسلام هو من عوامل تعرية حقيقة الرفض ومؤسسيه ، وقد اعترف شيخهم الطوسي بأن معظم رواتهم ممن ينتحل المذاهب الفاسدة ولكن قال بأن رواياتهم معتمده0
وأخيرا هناك مجموعة من أحاديثهم توافق ما عند أهل السنة وقد قام علماؤهم بصرفها عن ظاهرها لا لشيء إلا أنها توافق ما عند أهل السنة ، ولا عمدة لهم في ردها سوى عقيدة التقية 0 إن تقديم تلك النصوص - الموافقة لما عند أهل السنة - لناشئة الشيعة مع آيات القرآن ونصوص السنة الصحيحة لهو منهج يقطع الطريق على دعاة الفُرْقَة وأعداء الأمة من المستترين بالتشيع ، وهو طريق من طرق التقارب إذا طبق بوعي وإيمان ، ومن شأنه أن يفتح الأذهان والعقول إلى الحقيقة التي ران عليها ركام كثيف من الكذب والافتراء في كتب الشيعة ، وهذا مسلك ينبغي أن يدرس بعناية واهتمام ؛ فإن القارئ لكتب الشيعة يلتمس خيوطا بيضاء وسط ركام هائل من الضلال ومن الممكن أن ينسج من هذه الخيوط العقيدة الحقة للأئمة ويكون في ذلك تقريب وإنقاذ لمخلصي الشيعة من الضياع والتيه الذي يعيشونه ، وهذه الخيوط كما تشمل الأصول تشمل الفروع وعلى ذلك يمكن اللقاء والتقارب 0
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية '' إن شيوخ الرافضة إما جاهل وإما زنديق'' 0 والأتباع بلا شك