فهرس الكتاب
الصفحة رقم 31
وتبقى كلمة أخيرة فيما يتعلق بالمهدي الموعود عليه السلام بعد ثبوت ولادته الميمونة ووجوده المبارك ، وهي مسألة تعقل أو عقلانية استمرار وجوده الشريف وثبوت ذلك منذ الغيبة الصغرى ، وحتى انقطاع السفارة ثمّ وقوع الغيبة الكبرى . وهنا سيجدُ القارئ الكريم والباحث الطالب للحقيقة سيجد فيما كتبه السيد الشهيد ، ووضّحه من هذه المطالب ، وما ساقه من الأدلّة العقلية والمنطقية والعلمية ما يشفي الغليل ، ويزيل أوهام وتعلقات المشككين .
ثانيًا: منهج المثبتين
1 ـ المنهج الروائي: إنّ الذين كتبوا في قضية المهدي كثيرون جدًا ، قديمًا وحديثًا ، ومنهم من أفرده بكتاب مستقل ومنهم من كتب فصلًا أو فصولًا ، وقد احصى عبد المحسن العباد في بحثه المنشور في مجلة الجامعة الإسلامية الصادرة بالمدينة المنورة أكثر من عشرة مؤلفين من أجلاء علماء أهل السنّة ، منهم: الحافظ أبو نعيم والسيوطي الشافعي ، والحافظ ابن كثير ، وعلي المتقي الهندي صاحب كنز العمال ، وابن حجر المكي في مؤلّفه: (القول المختصر في علامات المهدي المنتظر) ، ومرعي بن يوسف الحنبلي (ت / 1033 هـ) ، ومؤلّفه الذي سمّاه (فوائد الفكر في ظهور المهدي المنتظر) ، ذكره السفاريني في لوامع الأنوار البهية ، ومنهم: القاضي محمد بن علي الشوكاني (ت / 1250 هـ) الذي سمّي مؤلّفه: (التوضيح في تواترما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح) إلى غيرهم .
أمّا عند الشيعة فهناك عشرات الكتب والرسائل التي كتبت ونشرت قديمًا وحديثًا منها أخيرًا: منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر للشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني ، وإلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب للشيخ علي اليزدي الحائري ، والمهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنّة والإمامية للشيخ نجم الدين